أشواك في حلقات زحل ناجمة عن الماء المتجمد (29/1/2010)
منذ فترة طويلة يشاهد العلماء ما يشبه الأشواك الشعاعية في الحلقة B من حلقات زحل دون أن يعثروا على تفسير لها. ولكن الأرصاد التي أجريت مؤخراً بواسطة مقياس الطيف بالأمواج تحت الحمراء المحمول على متن المركبة كاسيني قد أظهرت أن هذه الأشواك مؤلفة بشكل كامل من الماء المتجمد. وقد تبين أن هذه الظاهرة فصلية، كما أنها يمكن أن تظهر وتزول خلال بضعة ساعات. وقد أكدت القياسات الجديدة وجود الجليد المائي الصافي ضمن الدقائق الصغيرة الموجودة فيها. ولكن معرفة تركيب هذه الأشواك لا يعني أن العلماء قد فهموا ماهيتيها، فلا يزال سبب هذه الظاهرة ومنشؤها مجهولين. |
 |
العلماء يشاهدون الاندفاعات المنتظرة من النجم U-Scorpii (28/1/2010)
حين يدور نجمان حول بعضهما البعض فإن حياة أحدهما قد تنتهي قبل الآخر ليتحول إلى قزم أبيض. وفي بعض الحالات يمتص هذا القزم الأبيض المادة من رفيقه إلى أن تصبح كتلته كافية لعودة التفاعلات النووية، ويصبح في هذه الحالة نجماً مستجداً. والنجم U-Scorpii هو من هذا النمط، حيث قام فلكيان هواة من فلوريدا بكشف اندفاعات نادرة منه، حيث ازداد سطوعه بشكل مفاجئ ثم خبا بشكل تدريجي، مع العلم بأن آخر مرة شهد العلماء مثل هذه الاندفاعات من هذا النجم كانت في عام 1999. ويقدر العلماء بأن مثل هذه الفورات تحدث كل 10-100 سنة مما يجعل رصدها ذو أهمية خاصة للفلكيين. |
 |
الأرصاد الراديوية تسمح للفلكيين بالعثور على جرم غير مألوف (27/1/2010)
لأول مرة رصد الفلكيون انفجاراً من نوع المستعر الأعظمي خصائصه مشابهة لاندفاعات أشعة غاما ولكن دون مشاهدة أي من أشعة غاما. وقد أظهرت الأرصاد الراديوية انقذاف كمية هائلة من المواد من المستعر الأعظمي SN2009bb بسرعة تقارب سرعة الضوء. والشيء غير المألوف حول هذا الانقذاف هو هذه السرعة الهائلة للإشعاع، حيث يصدر المستعر الأعظمي الطاقة عادة بسرعة تبلغ 3% فقط من سرعة الضوء وليس بهذه الطاقة الكبيرة. وقد يتمثل تفسير مثل هذه الأرصاد بوجود آلية معينة تدور فيها المادة بشكل حلزوني ومتسارع حول النجم النيوتروني أو الثقب الأسود حديث التشكل. |
 |
ثقب أسود خارج مجري يحطم الرقم القياسي بالنسبة للبعد (27/1/2010)
استطاع العلماء بواسطة التلسكوب الكبير جداً التابع لوكالة الفضاء الأوروبية العثور على ثقب أسود تعادل كتلته حوالي 15 ضعف كتلة الشمس في المجرة الحلزونية NGC 300 التي تتوضع على بعد 6 مليون سنة ضوئية من الأرض، وهو أبعد الثقوب السوداء المكتشفة حتى الآن وأثقلها (بالنسبة للثقوب السوداء غير المتوضعة في مراكز المجرات). ومن المثير للاهتمام أن هذا الثقب الأسود هو عضو في منظومة مزدوجة تضم أيضاً نجماً مجاوراً ثقيلاً، والذي سيتطور بدوره إلى مستعر أعظمي ومن ثم ثقب أسود خلال حوالي مليون سنة. وعندها يمكن للثقبين الأسودين أن يندمجا معاً ليشكلا ثقباً أسود كبيراً. |
 |
رواد الفضاء على محطة الفضاء الدولية يتمتعون بخط إنترنت مفتوح (22/1/2010)
حصل رواد الفضاء المقيمين على متن محطة الفضاء الدولية أخيراً على اتصال لا سلكي مفتوح بالإنترنت وكأنهم يعيشون على الأرض. كان الاتصال مع الإنترنت يتم سابقاً من خلال حزم من البيانات يتم تحميلها من وإلى المحطة عبر مخدمات أرضية معينة. أما التحديث الحالي الذي أجري على برمجيات المحطة فهو يتيح لرواد الفضاء المقيمين على متنها تصفح الإنترنت بحرية واستقلالية من خلال أجهزتهم المحمولة وبشكل لاسلكي دون أي رقابة، الأمر الذي يعزز من نوعية الحياة لديهم ويساعدهم على التأقلم أكثر مع الحياة المعزولة التي يعيشونها في المحطة. |
 |
الصين ستطلق محطة فضائية إلى الفضاء خلال 2010 أو 2011 (20/1/2010)
تخطط الصين لإطلاق محطتها الفضائية الخاصة المدعوة تيانغونغ (وتعني باللغة الصينية القصر السماوي)، مع نهاية عام 2010 أو بداية عام 2011. لم تتحدث الصين صراحة خلال السنوات القليلة الماضية عن تخطيطها لإطلاق محطة فضائية، ولم تطرح وكالة الفضاء القومية الصينية أي تفاصيل دقيقة حول البرنامج. وكل ما صرحه الخبراء الصينيون هو أن المحطة ستنطلق فور جاهزيتها، وهي ستبدأ بحجرة فضائية واحدة يقارب وزنها 8.5 طون قبل أن يتم توسيعها تدريجياً بإضافة وحدات علمية أخرى. يذكر بأن الصين تخطط لبناء محطة فضائية ضخمة مع حلول عام 2020. |
 |
هل يمكن للمركبة العنقاء أن تستيقظ؟ (17/1/2010)
هبطت المركبة العنقاء (Phoenix ) في شمال المريخ في أيار 2008 حيث أثبتت وجود الماء من خلال التحليل المباشر للعينات المريخية، وبعد خمسة أشهر من العمل توقفت عن العمل بسبب حلول الشتاء القطبي وغياب الطاقة الشمسية. والآن بعد انتهاء الشتاء قد تحدث معجزة وتعود المركبة للعمل. فإذا أمكن لناسا التواصل من جديد مع المركبة وكانت أجهزة الإرسال على سطحها لا تزال تعمل بشكل جيد فإنها ستعود للعمل كما عند هبوطها لأول مرة على سطح الكوكب الأحمر. ويقول مدير عمليات استكشاف المريخ في ناسا بأن الطاقم جاهز لوضع خطة علمية سريعة بعد تحديد حالة المركبة في حال عودتها إلى العمل. |
 |
صور غير مسبوقة تظهر بقعاً شمسية على نجم إبط الجوزاء (15/1/2010)
قام فريق دولي من الفلكيين بالتقاط صور غير مسبوقة لسطح نجم إبط الجوزاء، وهو العملاق الفائق الأحمر في كوكبة الجبار، تظهر وجود بقعتين ساطعتين كبيرتين تغطي كل منهما جزءاً كبيراً من سطح النجم يعادل المسافة بين الأرض والشمس! وهذا الأمر غير مستغرب نظراً لأن هذا النجم العملاق لو وضع محل الشمس فسيصل سطحه إلى مدار المشتري. وقد أظهر التحليل أن هذه البقع الساطعة تمتلك درجة حرارة أعلى بـ 500 درجة من الأماكن المحيطة من النجم، والتي تقارب 3,600 كلفن. ويقدم ذلك دليلاً قاطعاً على صحة النظريات حول العمالقة الحمراء الفائقة وحركيتها المعقدة. |
 |
اندماج المجرات يؤدي إلى ظاهرة الثقوب السوداء المزدوجة (4/1/2010)
اكتشف الفلكيون 33 زوجاً من الثقوب السوداء المزدوجة التي تدور حول بعضها البعض. وتعتبر هذه النتائج هامة نظراً لأننا نعرف بأن هذه الظاهرة هي أشيع بكثير مما كان يعتقد. وهذه الثقوب السوداء المزدوجة تختلف عن النجوم المزدوجة في أن المسافة بينها كبيرة جداً. وقد أظهرت الأرصاد أن كل مجرة تقريباً تحتوي في مركزها على ثقب أسود فائق الكتلة تصل كتلته إلى ملايين وحتى بلايين كتلة الشمس. إذا حدث وأن اندمجت مجرتان من هذا النوع فسيشاهد في مركز المجرة الناتجة ثقبان أسودان يدوران حول بعضهما البعض. ويتوقع أن يحدث ذلك حين تندمج مجرتنا مع مجرة أندروميدا بعد حوالي 3 بلايين سنة. |
 |
الإبحار في تايتان (1/1/2010)
يتحدث العلماء عن بعثة محتملة إلى تايتان أكبر توابع زحل تحمل قارباً مهمته الإبحار في المحيطات السائلة الواسعة الموجودة على تايتان. ويخضع هذا المفهوم للدراسة منذ أكثر من سنتين من قبل فريق علمي خاص. وتدعى هذه المركبة المحتملة بمستكشف بحار تايتان (Titan Mare Explorer )، والتي قد تنطلق باكراً جداً، ربما في عام 2015، في حال تمت الموافقة عليها، بحيث تنجز مهمتها في تايتان في عام 2023. وقد اكتشفت المركبة كاسيني مجموعة من الأنهار، البحار، والبحيرات على تايتان في عام 2005، والتي جعلت العلماء يتعمقون في دراسة تضاريس ومناخ هذا التابع المثير. |
 |
أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2009 (PDF file 600 kb) فيما عدا النشاطات الفلكية التي شهدها العالم خلال السنة الدولية لعلم الفلك 2009، فقد تم تحقيق عدد كبير من الإنجازات والاكتشافات الفلكية: استكمال اللوحات الشمسية لمحطة الفضاء الدولية، افتتاح تلسكوب جزر الكناري الكبير، ارتطام المسبار LCROSS بالقطب الجنوبي للقمر، الحصول على أول خريطة كاملة لسطح عطارد، نيوهورايزنز تتوسط المسافة بين الأرض وبلوتو، والكثير من الأخبار الأخرى. |
 |
أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2008 (zip file 785 kb)
الكثير من العناوين المثيرة شهدها عام 2008: المركبة فينيكس التي حفرت سطح المريخ وأثبتت وجود المياه، المركبة شاندرايان أول مركبة هندية تدور حول القمر، التقاط أول الصور لكواكب تدور حول نجوم أخرى، البقعة الحمراء الجديدة التي ظهرت على المشتري، المركبة مسنجر تلتقط ثروة جديدة من الصور لكوكب عطارد، والكثير الكثير من الأخبار المثيرة. |
 |
أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2007 (PDF file 648 kb)
لقد كان عام 2007 عام دراسة الشمس، وخاصة من خلال المركبة هينودي اليابانية التي تراقب الشمس منذ بداية العام. ولا تزال كاسيني تحلق حول زحل حيث أرسلت في هذا العام إرثاً غنياً من المعلومات والصور الفلكية الجديدة. وكان للكواكب التي تدور حول نجوم أخرى حظ وافر من الدراسة خلال هذه السنة، حيث اكتشف عدد كبير منها وتمت دراسة الغلاف الجوي لبعضها. |
 |
أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2006 (PDF file 465 kb)
قد يكون عام 2006 بالنسبة لبلوتو هو الأسوأ حتى الآن! فرغم أن المركبة نيوهورايزنز انطلقت إلى بلوتو في بداية هذا العام في رحلة مدتها تسع سنوات، ورغم اكتشاف اثنين من الأقمار الجديدة لبلوتو في العام السابق، إلا أن هذا الكوكب سيء الحظ قد أخرج مرغماً من قائمة الكواكب ليصبح كوكباً قزماً، وذلك بسبب الخلاف الذي نجم عن اكتشاف المزيد من الأجرام التي تفوق بلوتو حجماً في حزام كويبر مثل الكوكب القزم إيريس. |
 |
أهم الأخبار والأحداث الفلكية خلال عام 2005 (PDF file 118 kb)
لقد دخل عام 2005 التاريخ بأنه العام الذي استطاع فيه الإنسان إرسال أول مركبة إلى تايتان. قامت المركبة كاسيني التي تم إرسالها إلى كوكب زحل بإرسال كنوز من المعلومات والصور التي لم نحلم يوماً بالحصول عليها، أما هبوط المسبار هويغنز التابع للمركبة كاسيني على تايتان أكبر أقمار زحل والتقاط مجموعة واسعة من الصور لسطح هذا القمر فهو يعتبر أحد أهم الإنجازات الكبرى في مجال علم الفلك. |
 |