المسبار فينيكس يحتضر على المريخ (31/10/2008)
تم تعليق جميع العمليات التي يقوم بها المسبار فينيكس على سطح المريخ بسبب ضعف المخزون الكهربائي الناجم عن التبدلات الحادة في ظروف الطقس. وقد حل الشتاء القارس في المنطقة التي حط فيها المسبار، حيث تصل درجة حرارة الجو ليلاً في محيط المسبار إلى حوالي 100 درجة تحت الصفر. بالإضافة إلى ذلك فإن تناقص طول النهار بفعل دخول المنطقة القطبية الشمالية في فصل الشتاء يؤدي إلى تناقص ساعات شحن البطاريات بالطاقة الشمسية مما يؤدي إلى نضوب الطاقة اللازمة لاستمرار المسبار بوظائفه. وإن اعتقاد العلماء بوجود كمية كبيرة من المياه الجليدية في هذه المنطقة هو ما دفعهم لاختيارها. |
 |
تلسكوب هبل يعود أخيراً إلى العمل (30/10/2008)
أعلن الفريق المسؤول عن تشغيل تلسكوب هبل أن المنظومة الإلكترونية الجديدة للتلسكوب قد أقلعت بنجاح بعد أن تم تفعيل مجموعة من الدارات والأجهزة الإلكترونية الاحتياطية التي لم تستخدم على الإطلاق خلال السنوات الثمانية عشر الماضية من عمر التلسكوب. وقد قام التلسكوب مؤخراً بإرسال صورة لزوج من المجرات في كوكبة الحوت بعد أيام قليلة من إصلاحه. ويذكر بأن التلسكوب قد توقف عن العمل لمدة شهر واحد تقريباً، ورغم إصلاحه فإن المهمة التي كان من المقرر أن ترسل بعد بضعة أشهر لإجراء بعض عمليات الصيانة قد ألغيت حتى إشعار آخر. |
 |
التوأم الشاب للنظام الشمسي يمتلك حزامين من الكويكبات (27/10/2008)
اكتشف العلماء نجماً قريباً يمتلك حزامين من الكويكبات الصخرية وحلقة جليدية خارجية، مما يجعله نظاماً ثلاثي الحلقات. ويعتبر الحزام الداخلي نسخة مطابقة لحزام الكويكبات الخاص بمجموعتنا الشمسية، أما الحزام الخارجي فهو يحتوي على مادة أكبر بـ 20 مرة من الداخلي، أما الحزام الجليدي فهو مشابه لحزام كويبر ولكنه أثقل منه بحوالي 100 مرة. ويشير ذلك إلى وجود كواكب غير مرئية تؤدي إلى تجمع هذه الحلقات وتنظيمها. وهذا النجم الذي يقع في كوكبة النهر أصغر وأبرد من الشمس. وهو يتوضع على بعد 10 سنوات ضوئية من الشمس، فهو تاسع أقرب النجوم إلى الشمس. |
 |
شاندرايان: أول مركبة هندية إلى القمر (26/10/2008)
قامت الهند بإطلاق أول مهمة في تاريخها باتجاه القمر، وأول مهمة تغادر مجال الجاذبية الأرضي. وستقوم المركبة بإجراء عدة دورات حول الأرض لتبتعد عنها تدريجياً قبل أن تتخذ مدارها الثابت حول القمر. ومن المقرر أن تصل المركبة إلى القمر في الثامن من تشرين الثاني، حيث ستبقى فيه قرابة سنتين. وخلال هذه الفترة ستسعى لالتقاط صور دقيقة لسطح القمر، وخاصة المناطق القطبية المظلمة، كما ستبحث عن المياه على سطح القمر، وستقوم بدراسة كيميائية لصخور القمر. وقد قامت المركبة باختبار الأجهزة المحمولة على سطحها من خلال التقاط بعض الصور للأرض وإرسالها إلى الأرض من جديد. |
 |
صور جديدة تؤكد تبدل الفصول على يورانيوس (20/10/2008)
مع دورته حول الشمس التي تبلغ 84 عاماً فإن العلماء لا يمتلكون فرصة كبيرة لمشاهدة تبدل الفصول على يورانيوس. في عام 2007 وصل يورانيوس إلى وضعية الاعتدال حيث تقع الشمس بشكل عمودي على خط الاستواء، وفي هذه الحالة فإن نصفي الكرة الشمالي والجنوبي يتلقيان الكمية نفسها من أشعة الشمس، وهي أفضل الظروف لسبر تبدلات الطقس في الغلاف الجوي ليورانيوس. وتشير الصور الأخيرة التي التقطت من تلكسوب Keck II إلى تبدل سطوع حزم السحب في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي للكوكب، بالإضافة إلى تبدل شكل ومكان المظاهر التي شوهدت سابقاً ضمن الغلاف الجوي. |
 |
ناسا تطلق المسبار إبيكس لاستكشاف المجموعة الشمسية الخارجية (19/10/2008)
أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية المسبار IBEX (مهمة استكشاف الحدود بين النجمية) في مهمة تمتد لمدة سنتين وتهدف إلى التقاط الصور ورسم الخرائط لتخوم نظامنا الشمسي الغامضة على بعد عشرات مليارات الكيلومترات من الكرة الأرضية حيث تبدأ الحدود الفاصلة بين النجوم. وفي هذه المنطقة تصطدم الرياح الشمسية بالإشعاعات الكونية الواردة من النجوم الأخرى في مجرتنا، والتي تشكل خطراً على صحة رواد الفضاء وإمكانية قيامهم بالمهام الفضائية المختلفة. وسيقوم المسبار بتسليط الضوء على هذه المناطق التي تمتد لمسافة تصل إلى ثلاثة أضعاف بعد بلوتو عن الشمس. |
 |
تلسكوب فيرمي يقوم بأول اكتشافاته الكبيرة: النجم النابض لأشعة غاما (17/10/2008)
اكتشف تلسكوب فيرمي للأشعة السينية التابع لوكالة الفضاء الأمريكية لأول مرة نوعاً من النجوم النابضة لا تصدر عنه إلا أشعة غاما. ومن المعروف أن النجم النابض هو نجم نيوتروني يدور حول نفسه بسرعة كبيرة مصدراً الأشعة الراديوية، الأشعة المرئية، أو الأشعة السينية. ولكن هذا النوع الجديد يصدر أشعة غاما فقط. ويتوضع هذا النجم في بقايا المستعر الفائق المعروف باسم CTA1 ، والذي يتوضع على بعد 4600 سنة ضوئية في كوكبة قيفاوس. وهو تشكل قبل 10,000 سنة حيث يصل شعاعه إلى الأرض كل 316 ميلي ثانية ليصدر 1000 ضعف الطاقة الصادرة عن الشمس. |
 |
اكتشاف أسخن كوكب يدور حول نجم آخر حتى الآن (15/10/2008)
اكتشف العلماء كوكباً جديداً دعي WASP-12b أثقل من كوكب المشتري بحوالي 50% ويدور حول نجم يبعد عنا حوالي 800 سنة ضوئية. ولكن هذا الكوكب ليس عادياً، فهو يدور حول نجمه على مسافة تبلغ 1/40 من بعد الأرض عن الشمس، وهو يتم دورته في زمن يبلغ يوماً واحداً فقط. وبذلك فإن درجة حرارة سطح هذا الكوكب قياسية كذلك، حيث تصل إلى 2250 درجة مئوية، وهو يفوق الرقم السابق الذي بلغ 2050 درجة. ويتساءل العلماء عن الأسباب التي تمنع مثل هذه الكواكب من الاقتراب أكثر من النجم الذي تدور حوله، حيث يبدو أن هناك عوامل معينة تحجز الكوكب في مداره القريب حول نجمه. |
 |
التفاوتات العنيفة في الثقوب السوداء (15/10/2008)
حصل العلماء على فكرة أفضل حول طبيعة البيئة المحيطة بالثقب الأسود من خلال دراسة الضوء الذي يصل إلينا من أقراص المادة المحيطة بالثقوب السوداء. وهذا الضوء ليس ثابتاً، فهو يتلألأ بشكل متواصل بحيث يشير إلى كمية الطاقة التي تتحرر من الثقوب السوداء. ومن خلال تحديد تفاوتات الضوء المرئي فإن العلماء قادرين على تحديد تبدل إصدار الأشعة السينية من الثقب الأسود. ومن الجدير بالذكر أن هذه الإصدارات لا تنشأ بشكل مباشر عن الثقب الأسود، وإنما عن تدفق الطاقة الهائلة من الدقائق المشحونة في البيئة المحيطة به، وهي بيئة مضطربة بشدة بفعل الحقل المغناطيسي والتثاقلي الهائل. |
 |
السائح الفضائي ريتشارد غاريوت في رحلة فضائية إلى محطة الفضاء الدولية (13/10/2008)
بإمكانك مقابل 30 مليون دولار الحصول على رحلة إلى الفضاء لمدة عشرة أيام تقضيها على متن المحطة الفضائية الدولية. وقد قضى غاريوت عدة أشهر في التدريب على هذه التجربة حيث عمل خلال هذه الرحلة على إجراء التجارب والخضوع لبرامج تعليمية مختلفة. ومن الجدير بالذكر أن والده أوين غاريوت كان رائد فضاء قبل 25 عاماً، حيث عمل على متن المختبر الفضائي سكايلاب ثم على متن مكوك الفضاء كولومبيا. ويتاح للسواح الفضائيين في هذه الحالات مشاهدة الأرض وهي تدور تحت أقدامهم، المشاركة في بعض التجارب العلمية، والاستمتاع بظروف انعدام الوزن الغريبة. |
 |
تقرير الطقس الأول من الأقمار الصناعية حول المريخ (13/10/2008)
تقوم المركبة Mars Reconnaissance Orbiter التي تدور حول كوكب المريخ منذ حوالي سنتين بمراقبة الطقس على هذا الكوكب، حيث قامت بدراسة الغلاف الجوي للمريخ ووضعت أول تقرير حول الطقس على سطح المريخ. ومن الاكتشافات الحديثة لهذه المركبة أن الغلاف الجوي فوق القطب الجنوبي للكوكب خلال فترات الشتاء القارسة يكون أكثر دفئاً بكثير مما كان متوقعاً. وتعتبر دراسة المناخ في الكواكب الأخرى المشابهة للأرض هامة للغاية في التنبؤ بنموذج تبدل المناخ في هذه الكواكب، وبالتالي توقع الطريقة التي يمكن أن يتغير فيها المناخ على الأرض خلال الفترات المختلفة. |
 |
كويكب صغير يؤدي إلى اصطدام كبير (10/10/2008)
تم رصد كويكب كبير الحجم نسبياً من مرصد أريزونا. وقد اخترق هذا الكويكب الغلاف الجوي للأرض حيث اتجه من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي، وشوهد من مناطق في جنوب أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط. وقد احترق الكوكب خلال عبوره في الغلاف الجوي للأرض، وشوهد خلال احتراقه ككرة ملتهبة كبيرة بحجم القمر البدر، وترافق ذلك مع صوت هدير واضح. بعد ذلك سقط الجرم بشكل نيزك في منطقة ما غير مأهولة في شمال السودان. يعتقد أن الأرض تتعرض لضربة نيزكية من هذا النوع مرة واحدة في كل شهر، ولكن معظم هذه الضربات تحدث في المساحات المائية أو المناطق غير المأهولة. |
 |
المركبة مسنجر تحلق للمرة الثانية بجوار عطارد (6/10/2008)
عبرت المركبة مسنجر على ارتفاع 200 كيلومتراً فقط فوق سطح عطارد خلال عبورها الثاني قرب هذا الكوكب. وقد قامت خلال هذا العبور الهام برصد مساحة تغطي 95% من قرص الكوكب، حيث شاهدت بعض المناطق التي لم تكن معروفة من قبل من سطح عطارد، وذلك من خلال قيامها بعمليات الرصد لمدة 14.5 ساعة قبل و20 ساعة بعد الاقتراب الأعظمي من سطح الكوكب. والآن أصبحت المركبة تبتعد عنه متسارعة حيث ستعود للاقتراب منه للمرة الثالثة في شهر أيلول من عام 2009. يذكر أن العبور الأول كان في شهر كانون الثاني من هذا العام وأن المركبة لن تتخذ مداراً ثابتاً حول هذا الكوكب إلا حتى عام 2011. |
 |
تلسكوب هبل يعاني من عطل كبير وناسا تدرس عملية الإصلاح (29/9/2008)
أدى عطل كبير في تلسكوب هبل الفضائي إلى إيقاف نشاطاته العلمية بشكل كامل نظراً لأنه أصبح عاجزاً عن إرسال أي بيانات إلى الأرض. وهناك وحدة تحكم بديلة عن الوحدة التي طرأ عليها العطل، حيث يحاول العلماء الآن نقل كافة الوظائف إلى الوحدة البديلة، والتي لم تستخدم من قبل في تاريخ التلسكوب. ويأمل العلماء أن تنجح هذه الطريقة في إعادة التلسكوب إلى عمله. ومن الجدير بالذكر أنه في حال نجاح هذه العملية فستنطلق بعثة لإجراء بعض عمليات الصيانة على التلسكوب بتاريخ 14 تشرين الأول القادم، وستلغى هذه البعثة في حال لم يمكن إصلاح العطل الحالي نظراً لتوقف عمل التلسكوب. |
 |
رجال الفضاء الصينيون يمشون في الفضاء (27/9/2008)
أصبحت الصين ثالث دولة في العالم ترسل رواد الفضاء للمشي في فضاء الأرض بعد روسيا والولايات المتحدة. وقد أصبح رائد الفضاء زاي زيغانغ أول صيني يخرج من مركبته الفضائية في مدار حول الأرض ليلوح بعلم صيني صغير. وقد ارتدى بزة فضائية صينية الصنع كلف صنعها أكثر من 10 ملايين دولار، واستمر نشاطه خارج المركبة الفضائية لمدة حوالي 15 دقيقة قام خلالها بأخذ عينات من السوائل المزلقة من السطح الخارجي للمركبة. وهذه المهمة التي عززت ثقة الصين ببرنامجها الفضائي تشكل جزءاً هاماً من تحضيرات الصين لإرسال إنسان إلى القمر خلال العقد القادم. |
 |
إيقاف تجربة الانفجار العظيم بسبب تسريب طن من الهليوم (24/9/2008)
أعلن القائمون على تجربة محاكاة الانفجار العظيم أنه سيتم إغلاق الصادم الهايدروني الكبير حتى ربيع العام المقبل ريثما يفرغ المهندسون من معالجة العطل الذي طرأ على المغناطيس الخاص بالجهاز وإجراء الصيانة الدورية للجهاز التي تتم في فترة الخريف من كل عام. وكان خلل فني قد وقع في التاسع عشر من الشهر الجاري نجم عنه توقف الجهاز عن العمل، وذلك بفعل تسرب حوالي طن من الهيليوم إلى النفق الذي تجري فيه التجربة. وجاء الخلل بعد مرور تسعة أيام على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارم لف حشد العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون من خلال إطلاق حزم الجزيئات. |
 |
العلماء يرصدون نجماً يطلق الماء ضمن نفثاته (18/9/2008)
قام العلماء برصد نفثات غازية تصدر عن نجم شاب بالاستعانة بتلسكوب سبيتزر. وقد استطاع التلسكوب رصد الماء في سحب الغاز والغبار المحيطة بهذا النجم، حيث رصدت جزيئات الهيدروكسيل وهي تلتف حول نفسها بسرعة كبيرة، ومن المعروف أن هذه الجزيئات هي أحد منتجات تفكك الماء. ويعتبر هذا الاكتشاف من الاكتشافات الفريدة التي قد تعطي معلومات مهمة حول التفاعلات الكيميائية التي تحدث في المناطق التي تتشكل فيها الكواكب. ويقول العلماء بأن هذه الحالة مشابهة نوعاً ما لتبخر الماء من المذنبات عند اقترابها من الشمس، ويشير إلى وجود جزيئات الماء في الغبار الكوني ضمن المجموعات الشمسية. |
 |
مهمة جديدة إلى كوكب المريخ: المركبة MAVEN (15/9/2008)
هل امتلك المريخ في يوم من الأيام غلافاً جوياً سميكاً؟ هل كان المناخ على سطح المريخ يدعم وجود الماء وربما الحياة؟ هذه هي الأسئلة التي تحاول ناسا الإجابة عليها من خلال المهمة الجديدة التي ستنطلق إلى المريخ، والتي دعيت بمهمة تطور الغلاف الجوي للمريخ. من المقرر أن تنطلق المركبة في عام 2013، وهي ستكلف حوالي 485 مليون دولار. تشير الأدلة إلى أن الكوكب الأحمر كان يمتلك غلافاً جوياً أكثر سماكة وكثافة في الماضي، ويعتبر فقدان هذا الغلاف الجوي أحد أسرار المريخ. ستصل هذه المركبة إلى المريخ في عام 2014 لتدور حوله في مدار بيضوي الشكل وتقوم بأرصادها من هناك. |
 |
التقاط أول صورة في التاريخ لكوكب يدور حول نجم آخر (15/9/2008)
نشر العلماء ما يعتقد أنه أول صورة في التاريخ لكوكب يدور حول نجم آخر طبيعي مشابه للشمس. وقد التقطت الصورة بواسطة تلسكوب Mauna Kea في هاواي، وهي لنجم شاب كتلته تماثل كتلة الشمس ويبعد عنا حوالي 500 سنة ضوئية مع جرم يدور حوله. وقد أظهرت الدراسة الطيفية لهذا الجرم أنه كتلته تبلغ حوالي 8 أضعاف كتلة المشتري ويتوضع على بعد 330 مرة من المسافة بين الأرض والشمس، وللمقارنة فإن بلوتو أبعد كواكب المجموعة الشمسية يدور على بعد 30 مرة فقط من المسافة بين الأرض والشمس. وتبلغ درجة حرارة سطح هذا الكوكب حوالي 1500 درجة مئوية نظراً لأنه لا يزال في شبابه. |
 |
المركبة نيوهورايزنز تخضع لزرع دماغ (12/9/2008)
تجاوزت المركبة نيوهورايزنز مدار زحل، ولا يزال أمامها سبع سنوات قبل أن تلتقي ببلوتو. وقد استيقظت المركبة من سباتها للمرة الثانية خلال هذا العام للتأكد من عمل الأجهزة على متنها. وستعمل المركبة لمدة ثلاثة أشهر لإجراء بعض الأرصاد حول أورانوس ونبتون. ولكن الخطوة الأهم التي قام بها العلماء هي تحميل برمجيات مطورة إلى المركبة وهي على بعد أكثر من بليون ميل من الأرض! وهذه البرمجيات ستسمح لها بتنفذ الأوامر وجمع البيانات المخزنة، وتتغلب على عدد من المشاكل في البرمجيات السابقة. ويقول العلماء بأن جميع الأجهزة على متن المركبة سليمة وتعمل بشكل جيد. |
 |
أغلى تجربة في العالم: الانفجار الأعظم (10/9/2008)
على عمق مئة متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية يقع مختبر CERN ، وهو المسرع الخطي الذي يصل طوله إلى 27 كيلومتراً. وفي هذا المختبر يعمل آلاف العلماء على حل بعض ألغاز الكون من خلال إعادة إحداث الانفجار العظيم، وهي النظرية العلمية التي تتحدث عن بداية تشكل الكون. ويكلف المشروع حوالي 10 مليارات دولار مما يجعل هذه التجربة أغلى تجربة علمية في العالم. وتسعى التجربة إلى إيجاد نفس ظروف الانفجار العظيم من خلال تسريع الجسيمات لدرجة تؤدي إلى توليد مئة ألف ضعف درجة الحرارة في قلب الشمس. ويساعد ذلك العلماء على فهم أصل الكون. |
 |
المركبة روزيتا تحلق بجانب شتاينس (6/9/2008)
نجحت المركبة Rosetta التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية في الوصول إلى الكويكب Steins حيث اقتربت منه لمسافة 800 كيلومتراً وقامت بجمع كمية من الصور والمعلومات حول هذه الصخرة الشبيهة بقطعة الماس. وتظهر الصور الملتقطة وجود فوهات عديدة على سطح الكويكب اثنتان منها كبيرتان. كما تظهر سلسلة مؤلفة من 7 فوهات متتالية ربما تكون قد حدثت خلال الارتطام مع أحد الأجرام عند دوران الكويكب وربما بسبب الاصطدام بجسم صغير متهشم. ويبدو أن هذا الجرم هو كويكب نظامي. ومن الجدير بالذكر أن روزيتا ستقترب من كويكب آخر، وهو لوتيتيا، في العاشر من حزيران عام 2010. |
 |
إيران تطلق أول قمر صناعي من أراضيها (21/8/2008)
أثبتت إيران صدق طموحاتها في غزو الفضاء حين أعلنت بفخر نجاحها في إطلاق أول صاروخ يحمل قمراً صناعياً صغيراً إلى الفضاء من أراضيها في السادس عشر من شهر تموز. وكانت إيران قد أطلقت قمراً صناعياً تجارياً خاصاً بها على متن صاروخ روسي في عام 2005، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها إيران بإطلاق صاروخ يحمل قمراً صناعياً. ويذكر أن رئيس الوكالة الإيرانية لأبحاث الفضاء قد أعلن أن إيران تنوي إرسال الإنسان إلى الفضاء خلال عقد واحد من الزمن. وتشكك بعض وسائل الإعلام الغربية من صحة هذا الخبر، كما تتخوف من قدرة إيران على استعمال هذه التقنيات لغايات حربية. |
 |
مشاهدة أول الكلف الشمسية في الدورة الرابعة والعشرين (21/8/2008)
راقب هواة الفلك بشغف أول البقع الشمسية التي تظهر على سطح الشمس بعد عدة أشهر من الصمت، حيث تميزت الفترة الماضية بهدوء كبير في الفعالية المغناطيسية للشمس. وقد كان العلماء قد توقعوا في عام 2006 أن الدورة الشمسية الرابعة والعشرين ستكون عنيفة، وهي الدورة التي بدأت مع بداية عام 2008، بل ذكروا بأنها ستكون أكثر عنفاً من سابقتها، وهي التي تعتبر بدورها من أعنف الدورات الشمسية حتى الآن. ولكن سطح الشمس بدا خالياً من البقع الشمسية خلال الأشهر القليلة الماضية. ورغم ذلك فإن هذه البداية البطيئة للدورة الشمسية الجديدة قد تشير إلى أن الشمس تحضر لنا المزيد خلال الفترة القادمة. |
 |
إطلاق أول فندق فضائي في عام 2012 (21/8/2008)
حتى الآن أصبح هناك 38 حجزاً في الفندق الفضائي الأول التابع لشركة Galactic Suite الخاصة بالسياحة الفضائية، والتي تقول بأن هذا الفندق الفاخر سيسافر على متن مركبة فضائية ذات تحليق مغناطيسي في عام 2012. تكلف الرحلة حوالي 3 ملايين يورو، وهي تتضمن الإقامة لمدة أربعة أيام في المدار فوق سطح الأرض بـ 450 كيلومتراً. وقبل القيام بهذه الرحلة يتوجب على المشاركين الخضوع لفترة تدريبية لمدة 18 أسبوعاً في جزر الكاريبي. ويتاح للسواح الفضائيين تجربة حالة انعدام الوزن الفريدة بالإضافة إلى عدد من الألعاب المسلية التي يستمتع السواح بممارستها في ظروف انعدام الوزن. |
 |
الفلكيون يعثرون على كوكب صغير جديد قرب نبتون (18/8/2008)
أعلن الفلكيون عثورهم على كوكب صغير جديد يدور في مدار غير نموذجي على بعد 2 بليون ميل من الأرض، وهو يدور في مدار أقرب من مدار نبتون. وقد دعي هذا الجرم بـ 2006SQ372 حيث يشبه المذنبات ويتألف من الصخور والجليد. ولكن مداره لن يسمح له بالاقتراب من الشمس أو الحصول على ذيل مثله مثل بقية المذنبات. ومدار هذا الجرم بيضوي للغاية بحيث يكون قطره الطولاني أكبر بأربع مرات من قطره الصغير. ويستغرق الجرم في إتمام هذا المدار الغريب حوالي 22,500 سنة بحيث يبتعد عن الشمس حوالي 150 بليون ميل، وهو من الصغر بحيث يبلغ قطره 50-100 كيلومتراً فقط. |
 |
درب التبانة تسرق النجوم من المجرات المجاورة (16/8/2008)
وجد العلماء هالة من النجوم تحيط بمجرة درب التبانة، ويبدو أن هذه النجوم مصدرها هو المجرات القزمة التي ترافق مجرتنا، مما يؤدي إلى تشكل تجمعات خيطية من النجوم في المناطق الخارجية لمجرتنا. وقد توصل العلماء إلى هذه النتيجة من خلال ملاحظة أن مركز المجرة يحتوي على نجوم هرمة، في حين أن محيط المجرة يحتوي على مزيج غريب من النجوم. وتتمطط المجرات القزمة القريبة من مجرتنا بتأثير جاذبيتها بحيث تلتقط النجوم الخارجية منها، وتدور هذه الأخيرة في حزم متطاولة حول المجرة، ويختلف مدارها حسب المسار الأساسي الذي انحرفت عنه. |
 |
المركبة كاسيني تحدد مصدر النفثات الجليدية على إنسيلادوس (14/8/2008)
بعد دراسة الصور التي أرسلتها المركبة كاسيني في اقترابها الأخير من إنسيلادوس في 11 آب فقد عثر العلماء أخيراً على ما كانوا يبحثون عنه: المصادر الحقيقية للنفثات الجليدية على إنسيلادوس تابع زحل الغريب. وتظهر الصور الجديدة تفاصيل دقيقة في سطح إنسيلادوس حيث تبدو صدوع بعمق حوالي 300 متراً ذات جدران جانبية منحدرة بشكل حرف V . وتترسب مواد ناعمة بشكل كثيف على جانبي هذه الصدوع. وتحتوي النفثات على الدقائق الجليدية مع بخار الماء والعناصر العضوية الزهيدة. ويدرس العلماء الآن آلية حدوث هذه النفثات، والتي تشير إلى وجود مستودعات من الماء السائل تحت سطح التابع. |
 |
هل يمكن أن يحتوي قلب المشتري وزحل على الهليوم المعدني السائل؟؟ (7/8/2008)
تعتبر نواة كل من كوكبي المشتري وزحل من أغرب العوالم على الإطلاق، فالضغط هناك يصل إلى 70 مليون ضغط جوي أرضي، وتصبح أطوار المادة صعبة الفهم. يعتقد العلماء اليوم بأن الهليوم والهيدروجين قد يمتزجان معاً بتأثير الضغوط الهائلة في قلب الكوكب، مما يؤدي إلى تحولهما إلى الشكل المعدني السائل الذي يشبه الزئبق. ومن المعروف أن الهيدروجين يشكل حوالي 90% من تركيب هذين الكوكبين، وحتى في الغلاف الجوي لهما فهو لا يتواجد بشكله الغازي الذي نعرفه وإنما بأشكال أكثر كثافة. أما الهليوم فهو العنصر الثاني، وهو يتخذ أشكالاً فيزيائية فريدة بوجود الهيدروجين. |
 |
الفعالية الكهربائية على تايتان قد تؤدي إلى إشعال شرارة الحياة (31/7/2008)
لقد اكتشف العلماء حتى الآن الكثير من المظاهر الفريدة على سطح تايتان أكبر توابع زحل، والتي تشمل بحيرات الهايدروكربون، الكثبات الرملية، والمحيطات الواسعة. ولكن العلماء يقولون بأنهم قد شاهدوا فعالية كهربائية على تايتان. ويتفق العملاء على أن الجزيئات العضوية التي تشكل طلائع الحياة على الأرض هي نتيجة للبرق الذي يحدث في الغلاف الجوي. وقد تمكن العلماء من إثبات حدوث ظاهرة البرق على تايتان من خلال دراسة بيانات الناقلية في الغلاف الجوي لتايتان، والتي أرسلها المسبار هويغنز في عام 2005. إن هذا يعني أن الحياة يمكن أيضاً أن تنشأ على تايتان. |
 |
مهمة إبكس سترصد الحدود الخارجية للمجموعة الشمسية (27/7/2008)
يمتد النظام الشمسي لمسافة شاسعة، حيث تصل جزيئات الرياح الشمسية لأبعد من مدار بلوتو. وفي نقطة معينة تبدأ بالتفاعل مع الوسط بين النجمي حيث تتناقص سرعتها. وقد وصلت المركبة فويجر 1 لهذه المنطقة في عام 2004 وفويجر 2 في عام 2006، وحسب الأرصاد فإنها تبعد حوالي 74-94 وحدة فلكية، مما يشير إلى أنها غير متناسقة. وبهدف رسم خريطة هذه الحدود فإن ناسا تحضر إطلاق مهمة IBEX أو مستكشف الحدود بين النجمية. وهذه المهمة ستنطلق في تشرين الأول لتستخدم مسابرها الصغيرة في رصد التفاعلات بين الرياح الشمسية والوسط بين النجمي وترسم حدودها الخارجية. |
 |
العثور على ثاني أسطع نجم في مجرة درب التبانة (16/7/2008)
حتى الآن فإن النجم الأسطع في مجرة درب التبانة هو النجم إيتا كاريني الذي يبلغ سطوعه 4.7 مليون ضعف سطوع الشمس. وقد عثر العلماء مؤخراً بالاستعانة بتلسكوب سبيتزر على نجم آخر يبلغ سطوعه 3.2 مليون ضعف سطوع الشمس، مما يبدو أنه ثاني أسطع نجم في المجرة حتى الآن. وتقدر كتلة هذا النجم بحوالي 150-200 كتلة شمسية، وما أخر اكتشافه حتى الآن هو توضعه في مركز المجرة، حيث لم يستطع العلماء مشاهدته إلا بالأمواج تحت الحمراء. ويشير ذلك إلى أن مركز المجرة قد يحتوي على الكثير من النجوم الثقيلة فائقة السطوع. |
 |
ماكي ماكي: عضو جديد في مجموعة الأجرام الشبيهة ببلوتو (14/7/2008)
في 31 آذار من عام 2005 اكتشف جرم جديد في حزام كويبر، وتم تصنيفه بعد ذلك في مجموعة الكواكب القزمة التي أصبحت حالياً مجموعة الأجرام الشبيهة ببلوتو. وقد دعي هذا الجرم سابقاً 2005FY9 ، واليوم اتخذ هذا الجرم اسماً رسمياً، وهو ماكي ماكي (Makemake)، وتعني إله الخلق والتكوين في أساطير جزيرة إيستر. وماكي ماكي هو حالياً ثاني ألمع الأجرام في حزام كويبر بعد بلوتو، حيث يبلغ قدره الظاهري 16.7. ولكن حجمه غير معروف بشكل دقيق، حيث يقدره العلماء بحوالي 1500 كيلومتراً. ولم تكتشف أي توابع حول هذا الجرم حتى الآن. |
 |
هل تختفي البقعة الحمراء الصغرى؟؟ (10/7/2008)
بعد البقعة الحمراء الكبرى التي رصدت منذ اختراع غاليليو للتلسكوب والبقعة الحمراء الصغيرة التي رصدت خلال السنوات الأخيرة شوهدت في آذار الماضي بقعة حمراء صغرى بجانب رفيقتيها. تشكل هذه البقع عواصف عاتية في الغلاف الجوي للكوكب، وقد راقب العلماء هذه البقعة الجديدة عن كثب خلال الأشهر القليلة الماضية، ويبدو أن التيارات القوية في الغلاف الجوي قد سحبتها باتجاه البقعة الحمراء الكبرى لتصبح محصورة بينها وبين البقعة الصغرى. وقد أظهرت الصور الأخيرة أن هذه البقعة الصغرى قد عبرت من خلال البقعة الكبرى وتشوه مظهرها بشكل كامل، فهل تبتلع البقعة الحمراء الكبرى هذه العاصفة الصغيرة؟؟ |
 |
المركبة روسيتا تصحو من حالة السبات (7/7/2008)
قام العلماء بإيقاظ المركبة Rosetta من سباتها الذي دام ثلاثة أشهر تحضيراً للقائها مع الكويكب شتاينس 2867 في الخامس من أيلول المقبل. ستقوم هذه المركبة التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية بدراسة هذا الكويكب النادر في طريقها إلى المذنب شوريموف-غيرازيمنكو. وقد أطلقت هذه المركبة في آذار 2004 حيث ستصل إلى هدفها النهائي في عام 2014، وفي ذلك الوقت سيكون بعدها عن الشمس حوالي 4 وحدات فلكية. أما الآن فهي تعبر بالقرب من حزام الكويكبات لتقوم بدراسة بعضها بالوسائل البصرية وغيرها. ومن الجدير بالذكر أن المركبة ستقوم أيضاً بدراسة الكويكب لوتيتيا 21 في تموز 2010. |
 |
مجموعة دولية تدرس إمكانية إرسال مهمة لإحضار عينة من المريخ (3/7/2008)
إلى أن يتمكن العلماء من وضع أول قدم على سطح المريخ فإن الخطوة الأنسب هي إرسال مهمة إلى هذا الكوكب لإحضار عينة من تربته إلى الأرض. إن مهمة كهذه ستزيد بشكل كبير من معرفتنا لبيئة المريخ. ويحتاج إرسال مهمة بهذه القوة إلى تضافر الجهود الدولية، وهو ما تناقشه حالياً المجموعة الدولية للعمل على استكشاف المريخ. وبعد بضعة أشهر من العمل أصبحت هذه المجموعة جاهزة تقريباً لنشر تصوراتها الأولية حول مثل هذه البعثة، والتي ستتمثل بمجموعة من الأجهزة التي يتم التحكم بها عن بعد بهدف أخذ العينات من الصخور والتربة والغلاف الجوي وإعادتها إلى الأرض لدراستها بالتفصيل. |
 |
المركبة مسنجر تكشف بعض الأسرار الجديدة حول كوكب عطارد (3/7/2008)
تم تحليل الكثير من البيانات التي أرسلتها المركبة مسنجر خلال اقترابها الأخير من عطارد في كانون الثاني من هذا العام، وهي أول مركبة تزور عطارد منذ زيارة مارينر 10 في عام 1974. قامت المركبة بتصوير نصف سطح عطارد الذي لم يتم من قبل التعرف عليه، ووجد العلماء أن البراكين قد لعبت دوراً أكبر بكثير مما كان معتقداً في التاريخ الجيولوجي لهذا الكوكب، فالصور الجديدة التي التقطتها المركبة أظهرت آثار البراكين، تدفقات الحمم البركانية، وآثار الفعاليات الجيولوجية الأخرى. وستعبر المركبة من جديد بجوار الكوكب في تشرين الأول 2008 وأيلول 2009 لتتخذ مداراً ثابتاً حوله في عام 2011. |
 |
أدلة على نظرية الكويكب المنفجر كسبب لانقراض الماموث (2/7/2008)
منذ حوالي 13,000 سنة كانت فيلة الماموث المغطاة بالشعر تجوب القارة الأمريكية الشمالية، ولكن الأدلة الجيولوجية والطبيعية تشير إلى أن هذه الحيوانات قد اختفت فجأة من على وجه الأرض ودون سبب واضح. كانت النظرية السابقة هي تبدل حاد في المناخ، ولكن منذ سنتين فقط عثر العلماء من خلال دراسة عينات الذهب والماس على أدلة تشير إلى أن كويكباً أو مذنباً قد انفجر بشكل عنيف فوق سطح الأرض في هذه المنطقة بالذات، وأدى ذلك إلى موجة صدمة رهيبة ولدت حرارة هائلة أدت إلى انقراض هذه الحيوانات. وهذا الانفجار هو الذي أدى إلى تبدل حاد ومفاجئ في مناخ الأرض. |
 |
النجوم الكواركية قد تكون أكثر الأجرام كثافة في المجموعة الشمسية (1/7/2008)
قد لا تكون النجوم النيوترونية أثقل الأجرام الغريبة في الكون. فقد أظهرت الأرصاد الأخيرة لبعض المستعرات الفائقة ذات السطوع الهائل أن هذه الانفجارات قد تؤدي حتى إلى تشكل أجرام أكثر غرابة. يقيس قطر النجم النيوتروني حوالي 16 كيلومتراً فقط وتبلغ كتلته حوالي نصف كتلة الشمس. ولكنه قد يكون من الكبر بحيث لا يمكن للنيوترونات أن تبقى متماسكة. وفي هذه الحالة يتشكل النجم الكواركي، وهو أصغر حجماً وأكثر كثافة. قد تشكل هذه النجوم الغريبة مرحلة انتقالية بين النجوم النيوترونية والثقوب السوداء، وقد عثر العلماء على بعض الدلائل التي تشير إلى احتمال وجودها. |
 |
إطلاق قمر صناعي جديد لمراقبة ارتفاع مستوى المياه في المحيطات (20/6/2008)
قامت وكالة الفضاء الأمريكية بإطلاق القمر الصناعي الجديد Jason 1 الذي يهدف إلى مراقبة ارتفاع مستوى المياه في المحيطات، والذي يتزايد مؤخراً بمعدل حوالي 3 مليمترات في السنة الواحدة نظراً لارتفاع درجة حرارة الأرض وذوبان الجليد القطبي. ويعتمد القمر الصناعي على مقياس الارتفاع الراداري لقياس ارتفاع سطح المحيطات بشكل دقيق، وستستخدم المعلومات التي سيتم الحصول عليها لمعرفة التأثير الحقيقي لتبدلات المناخ على مستوى مياه البحر. وسيقوم القمر الصناعي بقياس ارتفاع مياه البحر كل 10 أيام حيث سيحسن من مستوى المعلومات التي يحصل عليها العلماء حول الطقس والمناخ وتبدلاتها.
|
 |
فينيكس تعثر على دلائل مؤكدة على وجود الماء المتجمد (20/6/2008)
وأخيراً أعلن الفريق العلمي للمركبة فينيكس في مؤتمر صحفي عن العثور على دلائل مؤكدة على وجود الماء المتجمد على سطح المريخ. لقد صورت المركبة في بداية هبوطها ما يشبه الثلج على المريخ، والذي اختفى في الأيام التالية، ربما بسبب تبخره مباشرة من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية في جو المريخ البارد للغاية والجاف للغاية. ويقول العلماء أنهم متأكدون من أن هذا الجليد هو ليس ثاني أوكسيد الكربون المتجمد نظراً لأن هذا الأخير لا يتواجد في درجات الحرارة المقيسة في تلك المنطقة. والمرحلة التالية بالنسبة للعلماء هي معرفة المواد الأخرى الممتزجة مع هذا الجليد المائي وكمية الأملاح والمواد العضوية بداخله. |
 |
العثور على 3 كواكب أكبر من الأرض تدور حول نجم واحد (16/6/2008)
عثر فريق من الفلكيين الأوروبيين على نجم تدور حوله ثلاثة كواكب على الأقل، وهي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مثل هذه المنظومة. وقد قاد هذا الفريق العالم الفلكي Mayor الذي اكتشف في عام 1995 أول كوكب يدور حول نجم آخر. والنجم HD40307 أكبر بقليل من الشمس حيث يبعد عنا حوالي 42 سنة ضوئية. وتبلغ كتل هذه الكواكب 4.2 و6.7 و9.4 مرة من كتلة الأرض، على التوالي، كما أنها تدور حول نجمها خلال فترات قصيرة نسبياً تبلغ 4.3 و9.6 و20.4 يوماً فقط. ويعلق ماير بأن هذه الاكتشافات ما هي إلا قمة جبل الجليد، وتشير التوقعات إلى أن حوالي ثلث النجوم الشبيهة بالنجم تمتلك كواكب حولها. |
 |
مهمة أوليسيس تنتهي بعد 17 سنة من العمل (13/6/2008)
لقد قامت المركبة Ulysses بدراسة الشمس لأكثر من 17 سنة، حيث أدت إلى ثورة في علوم الشمس وتوسيع معرفتنا للكرة الشمسية. ولكن هذه المهمة ستنتهي في 1 تموز القادم. لقد تراجعت وظائف المركبة بشكل تدريجي خلال الفترة الماضية بسبب نضوب مصادر الطاقة التي لم تعد قادرة على المحافظة على وظائفها الروتينية. وقد قطعت المركبة خلال حياتها أكثر من 8.6 بليون كيلومتراً، كما كانت مهمة صعبة منذ انطلاقها، حيث احتاج نجاحها إلى تعاون كبير بين المهندسين والعلماء من كافة أنحاء العالم وكانت إحدى أنجح المهام المشتركة بين وكالتي الفضاء الأوروبية والأمريكية. |
 |
هل نحن في دورة شمسية هادئة؟؟ (12/6/2008)
يلاحظ المتابعون لقرص الشمس خلال السنتين الماضيتين غياباً نسبياً في الكلف الشمسية، مما يذكر بفترة الثلاثين سنة الهادئة التي شهدها القرن السابع عشر. وتقول تنبؤات الأرصاد الجوية الفضائية بأن هذه الدورة الشمسية الرابعة والعشرين هي دورة نشيطة، ولكن يبدو أن هذه التوقعات غير صحيحة حتى الآن، حيث يفترض أن تكون الفترة الصافية قد مرت وأن نرى في الوقت الحالي فعالية مغناطيسية أكبر على الشمس. وقد كانت الدورة الماضية الثالثة والعشرين من أكثر الدورات الشمسية فعالية مع مشاهدة أعداد أكبر من المعدل من الكلف الشمسية وحدوث عدة عواصف شمسية. |
 |
بلوتو يصنف مرة أخرى في مجموعة جديدة: الأجرام الشبيهة ببلوتو (11/6/2008)
بعد سنتين تقريباً من التصنيف الجديد الذي وضعه الاتحاد الفلكي الدولي لأجرام المجموعة الشمسية، والذي اعتبر بلوتو فيه أحد أعضاء مجموعة جديدة عرفت بالكواكب القزمة، فإن التصنيف قد قرر وضع بلوتو في مجموعة جديدة تدعى بالأجرام الشبيهة ببلوتو (Plutoid). وحسب التصنيف الجديد فإن هذه المجموعة تشمل جميع الأجرام التي تدور حول الشمس في مدار أبعد من نبتون وتمتلك كتلة كافية لتكون كروية الشكل دون أن تتمكن من تنظيف الفراغ المحيط بها. وبهذه الطريقة فإن هذه المجموعة تشمل حالياً كل من بلوتو وإيريس، ويبقى الكويكب سيريس في فئة الكواكب القزمة. |
 |
غلاست ينطلق بنجاح إلى مداره (11/6/2007)
انطلق تلكسوب أشعة غاما الفضائي GLAST بنجاح على متن صاروخه من محطة القوى الجوية في فلوريدا، وقد وصل إلى مداره ليبدأ بإرسال البيانات الأولية بعد حوالي ثلاثة أسابيع. وسيقوم هذا التلسكوب باستكشاف أبعد أرجاء الكون، حيث سيبحث عن علامات قوانين الفيزياء الجديدة ويدرس المادة المظلمة الغامضة. كما سيبحث عن تفسيرات لكيفية تسارع المادة لسرعات تقارب سرعة الضوء بقرب الثقوب السوداء، بالإضافة إلى الأدلة التي تلقي بالضوء على الانفجارات الهائلة المعروفة باسم نفثات أشعة غاما. وسيخضع التلسكوب لفترة اختبار لمدة 60 يوماً قبل أن يبدأ بمهامه العلمية. |
 |
أين أصبحت المركبة نيوهورايزنز؟؟ (9/6/2008)
رغم أنها أسرع مركبة تسافر في النظام الشمسي حتى الآن، إلا أنه لا يزال أمام نيوهورايزنز رحلة طويلة لتصل إلى بلوتو وحزام كويبر. وفي الثامن من حزيران تجاوزت المركبة مدار زحل لتصبح على مسافة 1.5 بليون كيلومتراً من الأرض. وبذلك فقد سجلت هذه المركبة رقماً قياسياً جديداً، وهو الوصول إلى مدار زحل خلال سنتين وأربعة أشهر، وللمقارنة فإن المركبة فويجر 1 قد احتاجت إلى ثلاث سنوات وشهرين للقيام بهذه الرحلة. ومتى ستصل المركبة إلى مدار يورانيوس؟ في 18 آذار 2011. وبعد ذلك ستتابع رحلتها إلى بلوتو لتصل إليه في عام 2015 بعد رحلة إجمالية تستغرق 9 سنوات. |
 |
اقتراح حلول محتملة لتأثيرات الشواظ الشمسي على الأقمار الصناعية (7/6/2008)
حين تطلق الشمس جزيئاتها المحملة بالطاقة باتجاه الأرض فإن الأقمار الصناعية هي أول من يتحمل هذه الضربات. وتتعارض الاندفاعات الهائلة من الإكليل الشمسي مع المغنيتوسفير الأرضي، مما قد يؤثر بشكل كبير على الأقمار الصناعية ويعيق الاتصالات والوظائف الأخرى. ويعمل فريق دولي من العلماء على حل جديد للتخلص من الإلكترونات المزعجة المحملة بالطاقة التي تؤدي إلى هذه التأثيرات، وذلك من خلال ملء الفضاء المحيط بالأرض بالأمواج الراديوية، حيث يتيح ذلك تخريب هذه الإلكترونات في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وخاصة في فترات الفعالية الشمسية العنيفة. |
 |
تصور جديد لشكل مجرة درب التبانة (4/6/2008)
أعلنت مجموعة من الفلكيين قامت بدراسة درب التبانة بواسطة الأمواج الراديوية وتحت الحمراء عن تصور جديد لشكل مجرتنا بحيث تظهر مؤلفة من ذراعين حلزونيتين كبيرتين (قنطوروس وبرشاوس) مع ذراعين صغيرتين (نورما والقوس) تتحد جميعاً إلى الجزء المركزي من المجرة. وقد أظهرت الدراسة المتأنية لحركة وسرعة الأماكن التي تتشكل فيها النجوم بواسطة الأشعة الراديوية أن هذه المناطق تدور حول مركز المجرة بسرعة أبطأ مما هو متوقع، مما يشير إلى أن توزع المادة ضمن الأذرع الحلزونية للمجرة مختلف عما كان معتقداً. ويتوافق التصور الجديد لشكل المجرة بشكل أفضل مع الأرصاد الجديدة. |
 |
فينيكس تحفر سطح المريخ (2/6/2008)
استخدمت المركبة فينيكس ذراعها الروبوتية لتحفر سطح المريخ لأول مرة خلال نشاطها في اليوم السابع على الكوكب الأحمر. وقد كانت هذه المرة تجريبية تم بعدها إجراء حفرة ثانية والحصول على عينة من تربة المريخ لتحليلها في الجهاز الخاص بذلك ضمن المركبة. ويبدو أن هذا الجهاز يعاني من بعض المشاكل التي يحاول الطاقم الخاص بالمركبة التغلب عليها خلال الأيام القادمة، حيث يفترض أن يقوم هذا الجهاز بتحليل الجليد والتربة على سطح المريخ. وستبقى العينات التي تم الحصول عليها ضمن الجهاز إلى أن يتأكد الطاقم من عودته إلى العمل بشكل جيد. |
 |
اكتشاف كوكب جديد تبلغ كتلته 3 أضعاف كتلة الأرض (2/6/2008)
أعلن فريق دولي من العلماء اكتشافهم لكوكب يدور حول نجم آخر وتبلغ كتلته حوالي 3 أضعاف كتلة الشمس، وبذلك فإن هذا الكوكب هو أصغر كوكب يكتشف حتى الآن، وهو أصغر من الكوكب الذي اكتشف في 9 نيسان الماضي والذي تفوق كتلته كتلة الأرض بخمسة أضعاف. يقع الكوكب على بعد 3000 سنة ضوئية ويدور حول نجم صغير تبلغ كتلته 6% فقط من كتلة الشمس، وبالتالي فهو قد يكون قزماً بنياً أكثر منه نجماً حقيقياً. وقد تم اكتشاف النجم بتقنية العدسات التثاقلية حيث يقع كل من النجم والكوكب على خط واحد بالنسبة للناظر من الأرض. |
 |
فينيكس تهبط بنجاح على المريخ (25/5/2008)
بعد خمس سنوات من العمل المضني في بناء المركبة والتخطيط للبعثة فقد شهد علماء ناسا هبوط المركبة العنقاء بنعومة تامة في المناطق القطبية الشمالية لكوكب المريخ. وقد تمت إجراءات الهبوط تماماً كما كان مقرراً، وأكدت أول الصور الملتقطة من المركبة سلامة المعدات المحمولة على متنها. وبذلك فقد أصبح لدى ناسا رقم قياسي جديد، وهو وجود ثلاث مركبات تجوب أنحاء الكوكب الأحمر. إن المهمة الأساسية والتاريخية التي ستقوم بها هذه المركبة هي الحفر عميقاً في تربة المريخ بواسطة الذراع الروبوتية الخاصة بها بهدف البحث عن وجود الماء والحياة واستكشاف التاريخ المناخي لهذا الكوكب. |
 |
مركبات الفضاء ستسافر بالاستعانة بالنجوم النابضة (22/5/2008)
كما يعتمد المسافرون في الأرض على نظام GPS فإن بإمكان المسافرين في الفضاء الاعتماد على النجوم النابضة كوسيلة للسفر بين النجوم. وتصدر هذه النجوم ذات الدوران السريع حزماً مركزة من الأشعة السينية في الفضاء، وقد قام الفلكيون بتحديد أمكنة الكثير منها، ودقة هذه المواضع تعادل دقة الساعات الذرية. وبذلك فإن هذه النقاط الثابتة يمكن أن تشكل دليلاً مفيداً للمركبات المسافرة بين النجوم. وقد طرحت هذه الفكرة في بداية هذا الشهر، حيث دعيت هذه الوسيلة بالملاحة بالاستعانة بالأشعة السينية (x-ray navigation أو XNAV)، وهي ستفيد في البعثات التي تبتعد وراء مدار كوكب المشتري. |
 |
ارتفاع عدد الكواكب خارج المجموعة الشمسية بفعل الاكتشافات الجديدة (22/5/2008)
من خلال الأعداد الكبيرة من المراصد الفضائية والأرضية فإن تعداد الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى غير الشمس لا يزال يرتفع. وقد أعلن المسؤولون عن المركبة الجديدة المدعوة COROT المخصصة لهذه المهمة اكتشاف كوكبين جديدين من العمالقة الغازية المشابهة لكوكب المشتري، مع وجود إشارات غير مؤكدة لوجود كوكب ثالث صغير الحجم يبلغ قطره 1.7 من قطر الأرض. وبذلك فقد ارتفع عدد الكواكب إلى 287 كوكباً. ومن الجدير بالذكر أن هذه المركبة قد انطلقت في نهاية عام 2006، وهي ستقوم خلال الأشهر الخمسة القادمة بمسح 12,000 نجماً للبحث عن الكواكب التي تدور حولها. |
 |
رؤية أكثر من 100 اصطدام على القمر خلال الفترة الماضية (22/5/2008)
قام العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية برصد أكثر من مائة اصطدام نيزكي على القمر خلال السنتين والنصف المنصرمة، حيث يشاهد الارتطام كومضان مفاجئ على سطح القمر. وترتطم النيازك بالقمر بسرعة 257,000 كيلومتراً في الساعة، وتزداد بشكل كبير في أوقات الهطولات الشهابية على الأرض حيث يمكن أن نشاهد اصطداماً في كل ساعة. وتعتبر مراقبة هذه الاصطدامات هامة للغاية بهدف التخطيط للبعثات المستقبلية وإقامة قاعدة على القمر. فحتى النيازك الصغيرة للغاية يمكن أن تؤدي إلى أضرار بالغة نظراً لغياب الغلاف الجوي على القمر، والذي يؤمن حماية كبيرة لكوكب الأرض. |
 |
ظهور بقعة حمراء جديدة في الغلاف الجوي لكوكب المشتري (22/5/2008)
مفاجأة غير متوقعة: ظهرت بقعة حمراء مجدداً بجانب رفيقتيها: البقعة الحمراء الكبيرة، والبقعة الحمراء Jr في الغلاف الجوي المضطرب لكوكب المشتري. لا تزال هذه البقعة صغيرة الحجم للغاية، وتقع إلى غرب البقعة الحمراء الكبرى على نفس خط العرض تقريباً. لقد كانت هذه البقعة في السابق عاصفة بيضوية الشكل بيضاء اللون، ويشير تحولها إلى اللون الأحمر أن السحب الملتفة تصل إلى ارتفاعات مماثلة للسحب في البقعة الحمراء الرئيسية بحيث ترفع المواد من الطبقات الدنيا إلى الطبقات العليا للغلاف الجوي، وتتوهج هذه الأخيرة بلون أحمر حين تتعرض للأشعة الشمسية فوق البنفسجية. |
 |
لأول مرة العلماء يشاهدون مستعراً فائقاً أثناء انفجاره (21/5/2008)
أعلن فريق من العلماء بأنه تمكن في التاسع من كانون الثاني الماضي وبالاستعانة بتلسكوب الأشعة السينية SWIFT من رؤية دفقة هائلة من الأشعة السينية استمرت لمدة 5 دقائق في المجرة الحلزونية NGC2770 التي تبعد حوالي 90 مليون سنة ضوئية، وذلك أثناء مراقبة مستعر فائق آخر أكثر قدماً في نفس المجرة. دعي هذا الانفجار بـ SN2008D وتمت دراسته لاحقاً بواسطة تلسكوبات أخرى حيث تبين أنه مستعر فائق نموذجي من النمط Ibc ناجم عن انفجار نجم هائل منضغط. وبذلك فقد تمكن العلماء لأول مرة من رؤية موجة الصدمة السينية التي تنبأت بها النظرية والتي يثبها المستعر الفائق في لحظة انفجاره. |
 |
العنقاء تهبط على سطح المريخ مساء الأحد (20/5/2008)
بعد رحلة استمرت حوالي 10 أشهر من المقرر للمركبة العنقاء (Phoenix) أن تلمس سطح المريخ في الساعة 7:53 من مساء الأحد 25 أيار. ستكون عملية الهبوط مرحلة محورية في مستقبل المركبة: إما النجاح أو الفشل. ينبغي على المركبة التي يبلغ وزنها حوالي 410 كيلوغراماً أن تخفف سرعتها من 20,000 إلى 8 كيلومتراً في الساعة فقط. يأمل العلماء أن يكون هبوط هذه المركبة ناجحاً لتبدأ بعد ذلك مهمتها في البحث عن الماء في المنطقة القطبية المريخية، حيث من المقرر أن تمتد المهمة لفترة 92 يوماً فقط. وبعد ذلك سيغطي جليد ثاني أوكسيد الكربون المركبة ويوقفها عن العمل نهائياً على الأغلب. |
 |
لأول مرة يتم التقاط اندلاع شمسي ساطع من نجم آخر (19/5/2008)
التقط تلسكوب SWIFT التابع لوكالة ناسا في الخامس والعشرين من نيسان الماضي إشارات لأحد أسطع الاندلاعات الشمسية التي شوهدت حتى الآن، ولكن من نجم آخر يبعد عنا حوالي 16 سنة ضوئية. وتعادل شدة هذا الاندلاع حوالي آلاف الاندلاعات الشمسية المعتادة، ولو حدث اندلاع بنفس هذه الشدة في الشمس لكان الغلاف الجوي للأرض قد انقشر عنها بشكل كامل وأبيدت الحياة على الكوكب. وهذا النجم المدعو EV Lacertae هو نجم شاب نسبياً عمره بضعة مئات ملايين السنين فقط، ولكنه سريع الدوران بحيث يولد حقلاً مغناطيسياً كبيراً يبلغ 100 ضعف حقل الشمس مما يؤدي إلى هذه الاندلاعات الهائلة. |
 |
إعادة تدوير البول إلى ماء على متن المحطة الفضائية الدولية (16/5/2008)
حين ينمو عدد رواد الفضاء المقيمين على متن المحطة الفضائية الدولية من ثلاثة إلى ستة في العام القادم فإن الحاجة للماء والغذاء ستكون أكبر. تعمل ناسا حالياً على نظام لإعادة التدوير بحيث يمكن تحويل البول والماء المستخدم إلى ماء قابل لاستخدام في الفضاء، سواء في الشرب، تحضير الطعام، أو الغسيل. ويقول المسؤولون عن هذا المشروع أن الماء الناتج سيكون أنظف من ماء الصنبور على أرض الولايات المتحدة نفسها. ولن يساعد ذلك فقط على تأمين مصدر هام للماء، وإنما سيشكل طريقة مفيدة للتخلص من الفضلات، كما سيوفر على المركبات حمل كميات كبيرة من الماء الذي يعتبر عنصراً ثقيل الحمل. |
 |
نجم مزدوج غريب يحير العلماء (15/5/2008)
اكتشف العلماء جملة مزدوجة فريدة من نوعها تتألف من نجم نابض سريع يدور في مدار متطاول حول نجم شبيه بالشمس في مرحلة التسلسل الرئيسي، وهي منظومة لم يشاهدها العلماء من قبل. تبعد هذه المنظومة عنا حوالي 21,000 سنة ضوئية، وقد تشكل النجم النابض بعد انفجار مستعر فائق نموذجي حيث يدور حول محوره حالياً 465 مرة في الثانية، كما أنه يدور حول النجم الشبيه بالشمس في مدار متطاول بحيث يتم دورة واحدة كل 95 يوماً. ولكن من المحتمل أن تكون المنظومة في الواقع ثلاثية بحيث يكون هناك نجم قريب جداً من النجم النيوتروني ويدوران معاً حول النجم الثالث. |
 |
المركبة فينوس إكسبرس تعثر على مركبات الهيدروكسيل على الزهرة (15/5/2008)
يعتبر الهيدروكسيل من المركبات صعبة الكشف حيث يتألف من ذرة هيدروجين وذرة أوكسجين. وقد تم مؤخراً العثور عليه في الطبقات العليا من الغلاف الجوي لكوكب الزهرة وعلى ارتفاع حوالي 100 كيلومتراً. وقد تم الكشف عن الجزيء من خلال قياس كمية الضوء تحت الأحمر الصادر عن جزيئات الهيدروكسيل. ويعتبر هذا الجزيء مهم في الغلاف الجوي للكواكب نظراً لأنه قابل للتفاعل مع الجزيئات الأخرى وخاصة العوامل الملوثة للغلاف الجوي والتربة. ومن الجدير بالذكر أن هذا المركب مرتبط بوجود الأوزون في الغلاف الجوي للأرض، كما وجد في الغلاف الجوي للمريخ وحول بعض المذنبات. |
 |
هل يؤدي ترنح يوروبا إلى انزياح القطبين؟؟ (14/5/2008)
يقول العلماء في دراسة جديدة بأن بعض المظاهر المقوسة على سطح يوروبا تابع المشتري قد تشير إلى أن أقطابه تتبدل بمقدار يصل إلى 90 درجة. ويعتقد العلماء بأن هذه التبدلات في قطبي التابع يمكن أن تنجم عن تراكم الثلج في القطبين بحيث يؤدي عدم التناظر في سماكة القشرة الخارجية إلى عدم توازن التابع. كما يمكن أن تمثل هذه التبدلات دليلاً على وجود محيط داخلي من الماء تحت القشرة الجليدية. وقد وصل العلماء إلى هذه النتيجة من خلال دراسة انخفاضات مقوسة الشكل تمتد لأكثر من 500 كيلومتراً على سطح يوروبا ويبلغ قطرها حوالي 1500 كيلومتراً، والتي تشير إلى تبدل بمقدار 80 درجة تقريباً في محور دورانه. |
 |
مجرة اللاقط أقرب إلينا مما كان يعتقد (9/5/2008)
تعتبر مجرة اللاقط (Antennae Galaxy) من أقرب المجرات المندمجة إلينا، حيث بدأت المجرتان بالالتحام منذ بضعة مئات ملايين السنين، مشكلتين واحداً من أروع المشاهد الكونية. وقد وجد فريق دولي من العلماء من خلال قياس ألوان وسطوع العمالقة الحمر في هاتين المجرتين أن هذه المجموعة تبعد عنا أقل مما كان مفترض: 45 مليون سنة ضوئية مقارنة بالرقم السابق الذي يبلغ 65 مليون سنة ضوئية. وتفسر هذه الأرقام الجديدة بعض القياسات التي كانت غير مفسرة في الماضي بالنسبة لهذه المجرة مثل الإشعاع تحت الأحمر وحجم الحشود النجمية المرافقة للمجرة. |
 |
شبكة واقية لحماية الأرض من أخطار الكويكبات (17/5/2008)
أعلن العالم الروسي زايتسيف رئيس مركز حماية كوكب الأرض من الكويكبات عن طرح تصور جديد لحماية الأرض من الكويكبات التي يمكن أن ترتطم بالأرض وتدمر الأرض جزئياً أو كلياً. وبدأ العلماء يقرعون ناقوس الخطر بعد اكتشاف عدة كويكبات تقترب مداراتها من الأرض مثل كويكب أبوفيس الذي ستفصله عن الأرض مسافة 40 ألف كيلومتراً فقط في عام 2029. ويقضي تصور أعده علماء روسيون بنشر شبكة واقية حول الأرض تضم تقنيات فضائية للمراقبة والاستطلاع ومضادات للكويكبات يمكن تجهيزها بمتفجرات نووية. ومن الجدير بالذكر أن وكالة الفضاء الأمريكية بصدد وضع خطة مماثلة. |
 |
المستعر الفائق الأحدث في درب التبانة (14/5/2008)
من المعروف أن آخر المستعرات الفائقة التي شوهدت في درب التبانة هو مستعر كبلر الذي توهج بشكل مشابه للمشتري لعدة أسابيع في عام 1604. ولكن الغبار بين النجمي المتناثر في درب التبانة يخفي معظم أجزاء المجرة عن الرؤية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الانفجارات الهائلة تحدث كل 50 سنة وسطياً. وتظهر الأرصاد الحديثة بالتلسكوبات الراديوية وتلسكوبات الأشعة السينية أن آخر المستعرات الفائقة قد انفجر بين عامي 1850-1900، حيث أظهرت الأرصاد أن بقايا هذا المستعر قد توسعت بمقدار 15% خلال السنوات الـ 23 الماضية، وبذلك فهي تتوسع بسرعة 15,000 كيلومتراً في الثانية الواحدة. |
 |
الحصول على بيانات علمية من قرص صلب تحطم مع المكوك كولومبيا (12/5/2008)
تحطم مكوك الفضاء كولومبيا في 1 شباط 2003 فوق ولاية تكساس مؤدياً إلى وفاة رواد الفضاء السبعة على متنه. وقد يستغرب البعض كيف يمكن لقرص صلب أن ينجو من هذا الانفجار. بعد أن حصلت ناسا على هذا القرص المهشم الذي تبلغ سعته 400 ميغابايت تم إرساله إلى المعالجة حيث أمكن استرجاع ما يعادل 99% من المعلومات المخزنة عليه، وهي معلومات تتعلق بتجارب علمية حول ميوعة غاز الكزينون، وكان كولومبيا قد بدأ بإرسال هذه البيانات إلى الأرض دون أن يتم استكمالها بسبب تحطمه. وبالمقابل فإن اثنين من الأقراص الصلبة المسترجعة لم يمكن الحصول منها على أية معلومات. |
 |
الأرصاد طويلة الأمد تظهر نماذج تبدل في الغلاف الجوي لزحل (9/5/2008)
اكتشف العلماء تبدلات شبيهة بالاهتزازات في الغلاف الجوي لزحل بحيث لا تشاهد من الأرض إلا كل 15 سنة. حيث تظهر نماذج تتحرك بشكل اهتزازي كأمواج في الأجزاء العليا من الغلاف الجوي للكوكب مع تبدلات مفاجئة في درجات الحرارة عند خط الاستواء. وقد أمكن الكشف عن هذه التبدلات من خلال دراسة الأرصاد التي أجريت لزحل خلال الـ 22 سنة الماضية بالإضافة إلى صور المركبة كاسيني في السنوات الأخيرة. ومن الجدير بالذكرأن الطبقات العليا للغلاف الجوي للأرض تشهد تبدلات مماثلة تحدث كل سنتين، وكذلك المشتري الذي يشهد هذه التبدلات كل 4 سنوات أرضية. |
 |
تبدلات الجاذبية تتحدى نجاح مهمة المركبة ماسنجر (9/5/2008)
لا يزال علماء المركبة ماسنجر يحللون البيانات التي تم إرسالها من المركبة عند اقترابها الأخير من عطارد في 14 كانون الثاني 2008. وقد استرعت تبدلات حقل الجاذبية الخاص بهذا الكوكب اهتمام العلماء نظراً لاختلاف المقادير المقيسة عن تلك التي تم التنبؤ بها سابقاً بالاعتماد على أرصاد مارينر في عام 1975. وستؤدي هذه الاختلافات إلى تحديات كبيرة بالنسبة للاقتراب القادم للمركبة ماسنجر من عطارد في شهر تشرين الأول القادم، وبالذات حين تدخل في مدار ثابت حوله في عام 2001، وذلك لأن حركة المركبة تعتمد بشكل كبير على حقل الجاذبية الخاص بالكوكب. |
 |
بريطانيا تنوي إرسال مركبة خاصة بها إلى القمر (9/5/2008)
تخطط بريطانيا لإرسال بعثة خاصة بها إلى القمر تهدف إلى إرسال مسبار إلى مدار حول القمر ثم إطلاق أربعة مجسات من شأنها أن تخترق سطح القمر بسرعة تبلغ 1080 كم/ساعة. وستقوم هذه المجسات بقياس الهزات تحت سطح القمر. ويهدف تحليل البيانات التي تحصل عليها الأجهزة إلى الحصول على فكرة عن التركيب الكيميائي والفيزيائي للسطح الصخري الداخلي للقمر، بعد أن درس سطحه وتربته وتغيّراته المناخية والجيولوجية منذ أكثر من 50 سنة. وتحظى هذه الخطة بدعم وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وتشير الدلائل إلى أن هذا المشروع سينطلق بحلول عام 2012. (AASN) |
 |
إيطاليا تخطط لإرسال الفئران إلى الفضاء (9/5/2008)
يخطط العلماء في وكالة الفضاء الإيطالية لإرسال فئران إلى الفضاء بهدف إجراء المزيد من الأبحاث حول التأثيرات المحتملة على رواد الفضاء. ويعمل العلماء على برنامج لإرسال مكوك مأهول بالفئران إلى محطة الفضاء الدولية لأول مرة. وعند وصولها إلى هناك فإن الفئران سوف تخضع لعدة تجارب خارج جو الأرض تمهيداً لاستخدامها في استكشاف المريخ. ومن المقرر أن يتم إرسال هذه الفئران إلى الفضاء في يوليو من العام المقبل. يشار إلى أن أول رائد فضاء من « الفئران» قد انطلق إلى الفضاء وعاد إلى الأرض في عام 1948 على متن مركبة غير مأهولة. (AASN) |
 |
الثلج الداخلي في عطارد يساعد في الحفاظ على الحقل المغناطيسي (8/5/2008)
تشير دلائل جديدة إلى أن الحديد المنصهر في نواة عطارد يتجمد بشكل بلورات تتحرك نحو المركز. ويمتلك عطارد حقلاً مغناطيسياً أضعف من الحقل المغناطيسي للأرض بحوالي 100 مرة. وهو ينجم عن وجود الحديد المنصهر كما في الأرض. ولكن نواة عطارد تحتوي أيضاً على الكبريت الذي ينقص من نقطة الانصهار الخاصة بالحديد مما يؤدي إلى جعل هذه النواة جامدة بعض الشيء. وبذلك فإن مزيج الحديد والكبريت في الأجزاء الخارجية من النواة يبرد ببطء بحيث تتكثف جزيئات الحديد بشكل بلورات تتحرك نحو مركز الكوكب مما يساهم في تشكل الحقل المغناطيسي الضعيف. |
 |
العلماء يكشفون عن جزء من المادة المظلمة في الكون (6/5/2008)
يعتقد العلماء أن المادة تتوزع في الكون بشكل يشبه شبكة العنكبوت بحيث تتوضع الحشود المجرية في بنية تشبه العقد تصل بينها خيوط رقيقة من المادة، ولم يتم حتى اليوم رصد هذه الخيوط. ولكن فريقاً من الفلكيين في معهد أبحاث الفضاء في هولندا قد تمكن لأول مرة من رؤية دلائل على جزء من المادة الخفية في أحد هذه الخيوط الذي يصل بين حشدين مجريين من مجموعة Abell . وتتألف هذه الخيوط من غازات ذات حرارة مرتفعة وكثافة منخفضة للغاية. وإن التوزع الهائل لهذه الخيوط في الكون قد يجعلها مسؤولة عن نسبة مرتفعة من المادة الخفية في الكون التي لم يتمكن العلماء من رصدها حتى الآن. |
 |
وأخيراً ستقترب المركبات الفضائية من الشمس (5/5/2008)
لقد كان إرسال مركبة فضائية إلى مسافة قريبة من الشمس مهمة صعبة حتى وقت قريب، وذلك بسبب الظروف الصعبة للغاية بجوار الشمس. ولكن هذه المهمة ستكون جاهزة للانطلاق في عام 2015. ستقترب المركبة الجديدة التي سترسلها وكالة الفضاء الأمريكية إلى مسافة 6.5 مليون كيلومتراً من الشمس، وستدرس تيارات الجسيمات الحارة والمشحونة الصادرة عنها. وستدخل عملياً في طبقة الإكليل الشمسي، وهو الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس. وإن عامل نجاح هذه البعثة هو الدرع الحراري الكربوني الذي يتحمل ما يصل إلى 1425 درجة مئوية. |
 |
اكتشاف نوع جديد من الأقزام البيضاء: الأقزام البيضاء النابضة (1/5/2008)
من المعروف أن القزم الأبيض هو المرحلة النهائية لموت نجم بكتلة الشمس، وهي تتكون من نواة كربونية حولها طبقة من الهليوم ثم طبقة من الهيدروجين. وقد تتطاير واحدة أو أكثر من هذه الطبقات مؤدية إلى تشكل ثلاثة أنماط مختلفة من الأقزام البيضاء. وقد اكتشف الباحثون من جامعة تكساس مؤخراً وجود نمط جديد من هذه النجوم، وهو القزم الأبيض الكربوني النابض. ويتألف هذا النوع الجديد من النواة الكربونية فقط، ويعاني من اهتزازات متكررة تؤدي إلى تبدل في الضوء الصادر عنه. ويقع النجم المكتشف حديثاً في كوكبة الدب الأكبر حيث يتبدل الضوء الصادر عنه بمقدار 2% كل 8 دقائق. |
 |
ثقب أسود يطرد عنوة من مجرته الأم (30/4/2008)
حين يندمج ثقبان أسودان فإن أمواج الإشعاع التثاقلي تنتشر في المجرة بسرعة الضوء، وبما أن هذه الأشعة تنتشر في اتجاه واحد فإن الثقب الأسود المتشكل نتيجة الاندماج سيندفع بقوة في الاتجاه الآخر، تماماً كما يحدث حين تنطلق الرصاصة من البندقية. فإذا كانت هذه السرعة كبيرة كفاية، فإن الثقب الأسود يمكن أن يخرج من المجرة بشكل كامل. لقد كان كل ذلك عبارة عن نظريات حتى اليوم، ولكن فريقاً من العلماء استطاع مؤخراً ولأول مرة رصد هذه الظاهرة على أرض الواقع، حيث شوهد ثقب أسود ثقيل تبلغ كتلته 100 مليون كتلة شمسية ويندفع خارج مجرته بسرعة 2650 كيلومتراً في الثانية. |
 |
الحشود النجمية الكروية أقل تطوراً مما هو معتقد (28/4/2008)
تعتبر الحشود الكروية من أقدم البنى في درب التبانة، فهي نجوم هرمة تتجمع معاً منذ بلايين السنين. ولكن البيانات الجديدة التي تم الحصول عليها من تلسكوب شاندرا التابع لوكالة ناسا قد ألقت ببعض الشك حول هذه الحقيقة. إن أي حشد نجمي يمر في ثلاث مراحل من التطور: اليفع، متوسط العمر، والكهولة. وقد تمت دراسة 13 حشداً من خلال تحري الأشعة السينية الصادرة عن النجوم المزدوجة التي تتبادل المادة في هذه الحشود، وأكثر ما تشاهد النجوم المزدوجة في منتصف العمر. وقد أظهرت هذه الدراسة أن 10 من هذه الحشود كانت لا تزال في مرحلة اليفع، في حين أن 3 منها فقط كانت في متوسط عمرها. |
 |
أوروبا تطلق الساعة الأكثر دقة إلى الفضاء (28/4/2008)
لاستكمال نظام التوجه الجغرافي (GPS) الذي أصبحت الدول الأوروبية تعتمد عليه فقد تم إطلاق القمر الصناعي الأوروبي الجديد GIOVE-B إلى الفضاء في السابع والعشرين من هذا الشهر. وعلى متن هذا القمر توجد ساعة هيدروجينية رئيسية مع ساعتين ذريتين من الروبيديوم، وبذلك فهي تشكل أدق الساعات المدارية على الإطلاق، حيث تصل دقتها إلى 1 نانوثانية في اليوم (أي جزء من مليار من الثانية). ولا يزال هذا النموذج تجريبياً، حيث سيتم في عام 2010 إطلاق أول 4 أقمار صناعية ضمن مجموعة غاليليو التي تهدف إلى تأمين التوجيه الجغرافي والمكاني، والتي ستضم في النهاية 30 قمراً. |
 |
الهند تطلق 10 أقمار صناعية على متن صاروخ واحد (28/4/2008)
أطلقت وكالة الفضاء الهندية عشرة أقمار صناعية على متن صاروخ واحد بحيث تحررت هذه الأقمار من على الصاروخ واحداً وراء الآخر بعد انطلاقه من محطة سريهاريكوتا الفضائية في جنوب الهند. وتشير الدلائل الأولية إلى أن جميع الأقمار الصناعية تعمل بشكل جيد. وتسعى الهند للتنافس مع الدول الكبرى على مهمات الإطلاق الصاروخي، حيث يشير مثل هذا الإنجاز إلى قدرة كبيرة على التحكم ببعثات كهذه. ويحطم هذا العدد الكبير الرقم القياسي السابق الذي يبلغ 8 أقمار صناعية الذي تم إنجازه من قبل روسيا. ومن الجدير بالذكر أن إطلاق الأقمار الصناعية بهذه الطريقة يحقق أفضل درجة من التوفير الاقتصادي. |
 |
تلسكوب هبل يحتفل بعيد ميلاده الثامن عشر (25/4/2008)
في الخامس والعشرين من شهر نيسان عام 1990 تم إطلاق تلسكوب هبل الفضائي إلى مداره المفترض حول الأرض، والذي لا يزال يشغله منذ ثمانية عشر عاماً. ورغم اكتشاف عيوب صغيرة في المرآة الكبيرة التي يحملها التلسكوب، إلا أن وكالة ناسا استطاعت التغلب على هذه العيوب من خلال الإصلاحات التي أجريت من قبل طاقم Endeavour في عام 1993. ومنذ ذلك الوقت فقد أصبح هبل أداة الرصد الأكثر نجاحاً وإنجازات على مدار التاريخ، فقد نقلنا من تخوم المجموعة الشمسية إلى حواف الكون المرئي. ومن المتوقع أن يبقى تلسكوب هبل في الخدمة لمدة خمس سنوات إضافية على الأقل. |
 |
هل يمكن لعطارد أن يرتطم بالأرض يوماً ما؟ (24/4/2008)
تشير محاكاة حاسوبية جديدة تم تطويرها من قبل فريق فرنسي وآخر أمريكي أن الجزء الداخلي من النظام الشمسي غير مستقر. وبتوفر الوقت الكافي ستؤدي جاذبية كوكب المشتري الهائلة إلى زيادة تفلطح مدار عطارد بشكل تدريجي بحيث يتقاطع مع مدار كوكب الزهرة. وفي حال حدوث تقارب بينهما فإن ذلك قد يدفع عطارد خارج مداره. وفي هذه الحالة فإن مصيره يخضع لعدة احتمالات: إما أن يتحطم على الشمس، أو أن ينقذف من النظام الشمسي، أو أن يصطدم مع الزهرة، أو أن يرتطم بالأرض منهياً الحياة عليها بشكل نهائي. ولكن احتمال حدوث ذلك قبل أن تنتهي الشمس في عملاق أحمر أقل من 1%. |
 |
في قلب البلازارات (23/4/2008)
استطاع الفلكيون لأول مرة رصد البلازار (blazar) خلال فعاليته. تعتبر البلازارات من بين أكثر الأجرام إصداراً للطاقة في الكون، حيث تغذيها ثقوب سوداء فائقة الكتلة تتوضع في نوى مجرات بيضوية عملاقة. وهي تصدر بشكل دوري نفثات من البلازما عالية الطاقة بسرعة تقارب سرعة الضوء، وهذه النفثات هي اللغز الأكبر المتعلق بهذه الأجرام. وتشير النظرية الحالية إلى أن ما يدفع النفثات بهذه القوة هو الحقول المغناطيسية المنفتلة بتأثير جاذبية الثقب الأسود والمادة التي يبتلعها الثقب. وقد تم في الأرصاد الأخيرة مشاهدة النفثات بشكل مباشر حيث كانت نتائج الأرصاد متوافقة مع هذه النظرية. |
 |
حين تصطدم المجرات (23/4/2008)
قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بنشر 59 صورة جديدة ونادرة للمجرات المتصادمة في الكون التقطها تلسكوب هبل، وهي تشكل أكبر مجموعة على الإطلاق من هذه الصور، حيث تمثل مراحل مختلفة من اصطدام المجرات وتفاعها مع بعضها البعض. ورغم أنها كانت أكثر شيوعاً في بداية تشكل الكون، إلا أن المجرات المتصادمة لا تزال تشاهد في جميع أنحاء الكون، وقد تشكل في بعض الأحيان أحداثاً كارثية تؤدي إلى إقلاع تشكل النجوم أو إلى تكون مجرات جديدة، وبذلك فهي تشكل أحداثاً هاماً للغاية في تطور الكون. وتشير بعض الأدلة في مجرة درب التبانة إلى تعرضها في الماضي لاصطدامات كهذه. |
 |
الأشعة الكونية تعرض الرحلة البشرية إلى المريخ للخطر (16/4/2008)
يشكل تعرض الإنسان لكميات كبيرة من الإشعاعات الشمسية والأشعة الكونية الأخرى العامل الرئيسي الذي يعيق أحلام الإنسان في الحياة على الكواكب الأخرى. ولم يفهم تأثير التعرض لهذا الإشعاع بشكل جيد، ولكنه يتراوح من الإصابة الشعاعية الحادة إلى أذية الخلايا وحتى زيادة نسبة السرطان في حالات التعرض الطويل. وينجم ذلك عن غياب الحقل المغناطيسي الأرضي الذي يقي في الحالات الطبيعية من هذه الإشعاعات حتى في الارتفاعات العالية حول الأرض. وإن ما يهدد رواد الفضاء بشكل خاص هو العواصف الشمسية التي تطلق كميات هائلة من الإشعاع وقد تؤدي إلى وفاة الإنسان خلال أسابيع. |
 |
الكويكب أبوفيس لن يرتطم بالأرض في عام 2029 (16/4/2008)
يعتبر الكويكب Apophis من الكويكبات المشهورة حيث يتوقع العلماء أنه سيقترب كثيراً من الأرض في عامي 2029 و2036، ورغم أنه لن يرتطم بالأرض إلا أن اقترابه قد يهدد الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض. ولدى إعادة إجراء الحسابات مؤخراً تبين أن الجرم سيقترب من الأرض حتى مسافة 38,900 كيلومتراً في عام 2029، وهذا الرقم قريب من مجال التوابع الأرضية الذي يبلغ 42,240 كيلومتراً، رغم أن الكويكب عند عبوره في المستوي الاستوائي الذي تتركز فيه هذه التوابع سيكون على مسافة 51,000 كيلومتراً، مما يعني أن هذا الكويكب يجب أن يعبر بسلام دون أن يخلف إصابات. |
 |
اكتشاف أبرد الأقزام البنية (15/4/2008)
يعتقد أن الأقزام البنية (brown dwarfs) تشكل صلة الوصل بين الكواكب الثقيلة والنجوم الخفيفة، وتبلغ كتلتها الأعظمية 80 ضعف كتلة المشتري، ولكن كتلتها غير كافية لإقلاع التفاعلات النووية. ولكن اللغز الأكبر حول هذه الأجرام هو الحد الأصغري من الكتلة الذي يفصل بين القزم البني والكوكب. وقد اكتشف فريق من العلماء أبرد قزم بني على الإطلاق، حيث تبلغ درجة حرارة سطحه 350 درجة مئوية فقط، مقارنة بـ 6000 درجة على سطح الشمس، وكتلته أكبر من المشتري بـ 15-30 مرة فقط. ويبدو أن هذا الجرم ينتمي إلى المجموعة Y من الأقزام البنية، والتي كانت وليدة النظرية قبل أن يتم اكتشافها. |
 |
وكالة الفضاء الروسية تعلن عن خططها لإرسال القردة إلى المريخ (14/4/2008)
أعلنت وكالة الفضاء الروسية (RSA) عن خططها القريبة لإرسال القردة إلى كوكب المريخ. هذا الخبر الذي أدهش الكثيرين قد جاء بعد أن بدأت RSA برنامجاً مدته سنتين لاختيار 40 قرداً سيتم إخضاعهم لاختيارات واسعة بهدف انتخاب القرود المناسبة لمهمة كهذه. وقد لقي هذا الخبر استهجاناً من قبل الكثير من الجهات التي لا تزال تعارض استخدام الحيوانات في التجارب العلمية. وتقول RSA بأن عليها أن تختبر التبدلات الفيزيولوجية الناجمة عن بقاء الحيوانات في الفضاء لفترات طويلة جداً، وخاصة تأثير الإشعاعات الكونية بين الكواكب، قبل أن يصبح من الممكن إرسال الإنسان إلى كوكب المريخ. |
 |
موسكو تقيم نصباً تذكارياً للكلبة لايكا (11/4/2008)
كشف مسؤولون روس الستار عن نصب تذكاري جديد للكلبة لايكا قرب إحدى المنشآت العسكرية في موسكو، ويتألف هذا النصب من نموذج كلب يقف أعلى صاروخ . وتعتبر الكلبة لايكا أول رائد فضاء حيث انطلقت في المركبة سبوتنيك-2 في 3 تشرين الثاني من عام 1957. وكان هدف الرحلة معرفة تأثير الانطلاق وانعدام الجاذبية على الكائن الحي. ولم يكن من المتوقع لهذه التجربة أن تنجح. وقد مهدت لايكا الطريق لإرسال كلاب أخرى وإعادتها سالمة إلى الأرض، مما وفر للعلماء المعلومات الكافية لإرسال أول إنسان إلى الفضاء، وهو يوري غاغارين في المركبة فوستوك-1 في 12 نيسان 1961. |
 |
العثور على أصغر كوكب خارج المجموعة الشمسية حتى الآن (9/4/2006)
اكتشف العلماء وجود كوكب من نمط الكواكب الأرضية يدور حول نجم في كوكبة الأسد. تبلغ كتلة الكوكب حوالي خمسة أضعاف كتلة الأرض، وقطره أكبر من قطر الأرض بمقدار 50%. وهو يبعد عنا حوالي 30 سنة ضوئية. يدور هذا الكوكب حول نجمه خلال فترة قصيرة جداً تبلغ 5.2 يوماً أرضياً فقط، أما دورته حول نفسه فهي تستغرق حوالي 4.2 يوماً. ونظراً لتقارب هذين الرقمين فإن اليوم على سطح الكوكب يمتد قرابة ثلاثة أسابيع. لقد تم حتى الآن اكتشاف حوالي 280 كوكباً خارج المجموعة الشمسية، ومعظمها من العمالقة الغازية. وخمسة فقط من هذا الكواكب قد تكون كواكب صخرية شبيهة بالأرض. |
 |
لأول مرة يتم رصد هطول شهابي على كوكب المريخ (8/4/2008)
قام فريق من العلماء في مرصد آرماغ برصد عاصفة شهابية حقيقية للمرة الأولى على كوكب المريخ. وقد كان العلماء على معرفة مسبقة بتقاطع مدار المريخ مع بقايا المذنب Toit-Hartley مما أتاح لهم رصد هذه الظاهرة وقت حدوثها. ولا يمكن بالوسائل الحالية رؤية الشهب في الغلاف الجوي للمريخ من الأرض مباشرة، وإنما يتم الاعتماد على المعلومات الواردة من المركبات التي تحوم خارج الأرض. ومن الجدير بالذكر أن عدد المذنبات التي تمر بجانب مدار المريخ هو أكبر بأربع مرات من تلك التي تمر بجانب الأرض، ومعظمها من عائلة المذنبات المشتروية التي تقل دورتها عن 20 سنة. |
 |
الشمس لا علاقة لها بالاحترار العالمي (8/4/2008)
عثر علماء بريطانيون على دلائل تشير بشكل مباشر إلى عدم وجود أي علاقة بين الفعالية الشمسية والاحترار العالمي. وقد كان من المعتقد سابقاً أن تبدلات الطاقة الصادرة عن الشمس خلال الدورة الشمسية التي تمتد 11 عاماً تؤثر على الحقل المغناطيسي للأرض وتفاعله مع الأشعة الكونية مما يؤثر على غطاء السحب والمناخ بشكل عام. ولكن لدى إجراء دراسة معمقة لهذه العوامل المختلفة تبين عدم وجود تأثيرات قابلة للقياس لهذه العوامل على تبدلات المناخ التي تشهدها الأرض حالياً. وتؤدي هذه النتائج إلى تسليط الضوء أكثر فأكثر على دور النشاطات البشرية في تبدلات المناخ العالمي. |
 |
الأرض عند منعطف طرق: تأثير البيت الزجاجي يتواصل (8/4/2008)
يقول علماء ناسا المختصين بشؤون المناخ الأرضي بأن كمية ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض قد وصلت إلى قيمة حرجة تبلغ 385 جزء لكل مليون، وهو الغاز الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتباس الحراري من خلال تأثير البيت الزجاجي. وتأتي 90% من حاجات الطاقة على الأرض من حرق الوقود. فإذا استمر الإنسان باستعمال الوقود بهذا المعدل فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع متوسط درجة الحرارة الأرض بمقدار 3 درجات مع نهاية القرن الحادي والعشرين. وسيؤدي ذلك إلى ذوبان الجليد القطبي وانقراض 50% من الأنواع الحية على الأرض بسبب التبدلات المناخية. |
 |
العثور على أصغر ثقب أسود في الكون حتى الآن (1/4/2008)
تمكن اثنان من العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية من العثور على أصغر ثقب أسود في الكون حتى الآن. تبلغ كتلة هذا الثقب حوالي 3.8 من كتلة الشمس فقط ويبلغ قطره حوالي 24 كيلومتراً، وهذه القيم قريبة للغاية من الحد الأدنى لأبعاد الثقوب السوداء الناجمة عن موت النجوم. ويدور هذا الثقب الأسود في منظومة ثنائية حول نجم آخر في مرحلة التسلسل الرئيسي. وقد أمكن قياس كتلة هذا الثقب الأسود من خلال تحري شدة الأشعة السينية الصادرة عنه فيما يعرف بالتذبذبات شبه الدورية (quasi-periodic oscillation أو QPO)، حيث تتغير شدة هذه الأشعة وفق نموذج يكرر نفسه بفواصل منتظمة. |
 |
القياس الأكثر دقة لعمر الكون حتى الآن: 13.73 بليون سنة (28/3/2008)
استطاع مسبار WMAP التابع لوكالة ناسا إجراء أدق القياسات لعمر الكون حتى الآن. وحسب الأرصاد عالية الدقة لإشعاع الموجات الميكروية المنتشر في كامل الكون، فإن العلماء يقدرون اليوم بأن عمر الكون يبلغ 13.73 بليون سنة مع نسبة خطأ تبلغ 120 مليون سنة (أي فقط 0.87%). تم إجراء هذه القياسات من المسبار مباشرة وعلى بعد 1.5 مليون كيلومتراً عن الأرض في الجهة المقابلة تماماً للشمس، حيث اعتمدت على قياس الخلفية الإشعاعية من الأمواج الميكروية التي صدرت في بداية عمر الكون، وذلك بعد 400,000 سنة من الانفجار الأعظم حين كانت درجة حرارة الكون 3,000 كلفن. |
 |
انهيار رف جليدي هائل في القارة القطبية الجنوبية (28/3/2008)
بين 28 و29 شباط من هذا العام تفككت منطقة جليدية في القارة القطبية الجنوبية تبلغ مساحتها حوالي 400 كيلومتراً مربعاً مؤدية إلى تشكل عدد من الجبال الجليدية متفاوتتة الأحجام خلال 24 ساعة. ونتيجة لهذا الانهيار أصبحت المنطقة المتبقية من الرف الجليدي، والتي تبلغ مساحتها 14,500 كيلومتراً مربعاً، معلقة بشريط جليدي يبلغ عرضه 6 كيلومتراً فقط، وهي أيضاً معرضة للانهيار. ونظراً لأن أجزاء هذا الانهيار لا تزال تطفو على الماء فإن ذلك لن يؤدي إلى ارتفاع في منسوب مياه البحار. ولكنه يبقى مؤشراً على تبدلات خطيرة في المناخ قد تؤثر في المستقبل بشكل كبير على سكان الأرض. |
 |
المركبة كاسيني تشتم مواد عضوية تتسرب إلى الفضاء من إنسيلادوس (26/3/2008)
خلال عبورها قرب إنسيلادوس تابع المشتري في الثاني عشر من شهر آذار الماضي فإن المركبة كاسيني قد عبرت ضمن النفثات الجليدية القوية التي تصدر عن باطن هذا التابع، وتحرى مسبار المركبة على ارتفاع 200 كيلومتراً من سطح إنسيلادوس كميات كبيرة من المواد الكيماوية العضوية. ويبدو أن هذا التابع الفعال يقوم بتوليد نفس المواد العضوية الموجودة في المذنبات. وقد وجد المسبار أن هذه النفثات تحتوي على بخار الماء، أول وثاني أوكسيد الكربون، مركبات عضوية مختلفة، والجزيئات الطيارة. وقد كانت هذه الغازات من الكثافة والقوة بحيث استطاعت المركبة الإحساس بقوتها الدافعة. |
 |
العثور على جزيء عضوي جديد في الفضاء (26/3/2008)
للمرة الأولى اكتشف الباحثون من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي في بون جزيئاً قريب التركيب للغاية من أحد الحموض الأمينية هو أمينو أسيتونيتريل. تم العثور على هذا الجزيء في المنطقة B2 في كوكبة القوس التي تتشكل فيها النجوم. يبلغ قطر هذه المنطقة 0.3 سنة ضوئية فقط، ويتم تسخينها بواسطة نجم قريب حديث التشكل. وقد تم هناك العثور على معظم الجزيئات المعقدة التي شوهدت حتى الآن في الفضاء مثل الكحول الإيتيلي، الفورمالدهايد، حمض الفورميك، حمض الأستيك، والإتيلين غليكول. ومن الجدير بالذكر أن الغلايسين، أبسط الحموض الأمينية من حيث التركيب، لم يتم العثور عليه حتى الآن. |
 |
البحث عن الماء على تايتان (20/3/2008)
اكتشفت المركبة كاسيني بعض الدلائل التي تشير إلى وجود محيط من الماء والأمونيا على عمق 100 كيلومتراً تحت سطح تايتان أكبر توابع زحل. تم الاكتشاف بجمع البيانات خلال 19 عبوراً لكاسيني فوق تايتان خلال فترة سنتين، حيث درس تايتان على نطاق واسع بواسطة الرادار ووجد أن معالم السطح قد انزاحت عن مواقعها المفترضة بمقدار 30 كيلومتراً، الأمر الذي يشير إلى أن قشرة التابع تطفو فوق محيط هائل يفصلها عن النواة. ويعتبر سطح تايتان مشابهاً للغاية لسطح الأرض، حيث يحتوي على الجبال، البحيرات، الكثبان الرملية، والأخاديد. وهو غني بمواد عضوية مختلفة. |
 |
ناسا تعلق نشاطات السيارات المريخية بسبب صعوبات اقتصادية (24/3/2008)
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية أنها ستجبر على تعليق مهام السيارة المريخية سبيريت والحد بشدة من مهام السيارة أوبرتشنتي بشكل مؤقت، وهما السيارتان المريخيتان اللتان تجوبان سطح المريخ منذ أربع سنوات. ويعود السبب إلى صعوبات اقتصادية تعاني منها ناسا في الوقت الحالي بسبب مصاعب في تمويل البعثات الأخرى إلى المريخ. وتكلف هاتان السيارتان ناسا حوالي 20 مليون دولار سنوياً، وهي تسعى من خلال هذه المناورة لتوفير ما يقارب 4 مليون دولار سنوياً. وسيتم وضع السيارة سبيريت في حالة إٍسبات، أما السيارة أوبرتشنتي فسيتم تخفيف الاتصال بها إلى الحد الأدنى. |
 |
أكبر انفجار كوني يشاهد على بعد 7.5 بليون سنة ضوئية (20/3/2008)
في التاسع عشر من شهر آذار شاهد القمر الصناعي Swift التابع لناسا دفقة هائلة من أشعة غاما. وبعد تحليل البيانات اكتشف العلماء أن مصدر هذه الدفقة يقع في منتصف الكون وعلى بعد 7.5 بليون سنة ضوئية. ويعني ذلك أن هذا الانفجار قد حدث حين كان عمر الكون هو نصف عمره الحالي. وتنجم مثل هذه الدفقات عن مستعر فائق حين ينهار نجم ثقيل على نفسه متحولاً إلى نجم نيوتروني أو ثقب أسود، مما يؤدي إلى انقذاف كميات هائلة من الإشعاع عالي الطاقة. ومن الجدير بالذكر أن القمر الصناعي سويفت يدور حول الأرض منذ عام 2004 ويعمل على مسح السماء للبحث عن دفقات كهذه من أشعة غاما. |
 |
اكتشاف كويكبات قديمة تعود إلى بداية عمر المجموعة الشمسية (20/3/2008)
عثر العلماء في جامعة ميريلاند بالاستعانة ببيانات تلسكوبات مرصد ماونا كيا على ثلاثة كويكبات تعود إلى المراحل المبكرة من تشكل المجموعة الشمسية. وتشير النظريات إلى أن الكويكبات التي تشكلت منذ 4.5 بليون سنة يجب أن تكون غنية بالكالسيوم والألمنيوم، ولم يتم العثور على مثل هذه الكويكبات إلا الآن، حيث أن جميع الكويكبات التي سقطت بشكل نيازك على الأرض تحتوي على كميات صغيرة من هذه العناصر. ويبدو أن هذه الكويكبات المكتشفة حديثاً هي من أقدم الأجرام في المجموعة الشمسية، حيث يمكن أن تشكل هدفاً مستقبلياً للبعثات العلمية بهدف كشف أسرار ولادة المجموعة الشمسية. |
 |
العثور على أول الجزيئات العضوية على كوكب خارج المجموعة الشمسية (19/3/2008)
تمكن تلسكوب هبل الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا من اكتشاف أول الأدلة على وجود جزيئات عضوية في الغلاف الجوي لكوكب بحجم المشتري يدور حول نجم آخر. ويعتبر هذا الإنجاز الكبير خطوة هامة في تحديد علامات الحياة على الكواكب الأخرى الموجودة خارج المجموعة الشمسية. وهذا الجزيء العضوي هو الميتان، والذي يلعب تحت ظروف معينة دوراً أساسياً في كيمياء الحياة والتفاعلات الكيماوية الأساسية لتشكل الحياة كما نعرفها. |
 |
هل بإمكاننا حقاً الاستفادة من تربة القمر؟؟ (17/3/2008)
حسب معلوماتنا الحالية عن تركيب القمر فإن السكان المستقبليين لن يتمكنوا من استخدام التربة القمرية لإنماء النباتات، وذلك لأن هذه التربة تفتقر إلى المواد الأساسية التي يمكن للنبات أن يستفيد منها. ولكن في تجربة جديدة تبين أن نوعاً من الجراثيم يدعى بالبكتريا السيانية يمكن أن ينمو بشكل جيد ضمن التربة القمرية في ظروف معينة عند توفير الماء والهواء والضوء. وفي حين أن ذلك لن يؤمن الغذاء لبني البشر، إلا أنه يتيح تفكيك التربة القمرية بحيث يمكن استخلاص بعض المواد مثل وقود الصواريخ وسماد المحاصيل. ويدعم ذلك إمكانيات إقامة محطة على القمر مما يخفض من تكاليف هذه المصادر. |
 |
مقتل أربعة أحصنة في وابل للنفايات الفضائية فوق سيبريا (17/3/2008)
تعتبر منطقة Altai في سيبريا مكباً للوقود السام والنفايات الفضائية الصادرة عن محطة Baikonur القريبة في كازاخستان، حيث تقع هذه المنطقة على خط إطلاق الصواريخ إلى الفضاء. وقد دفع سقوط مثل هذه النفايات في الأسبوعين الماضيين فلاحي هذه المنطقة إلى رفع شكاوى ضد وكالة الفضاء الروسية للتعويض عن الأضرار الحاصلة، حيث أدى ذلك إلى قتل أربعة أحصنة بسبب آثار الوقود السام في الحطام الفضائي الذي حط في المراعي، بالإضافة إلى سقوط كتلة معدنية قطرها حوالي خمسة أمتار بقرب أحد الأحصنة. كما ذكر في العام الماضي حدوث إصابات سرطانية لدى 27 من سكان المنطقة. |
 |
غاليليو يعود إلى الفاتيكان (14/3/2008)
بعد أربعة قرون من استدعاء العالم والفلكي الإيطالي غاليليو غاليلي إلى روما من قبل الكنيسة الكاثوليكية للمثول أمام المحكمة بتهمة الهرطقة تقرر إقامة تمثال لهذا الفلكي العظيم في الفاتيكان. ويأتي ذلك في سياق الاحتفال بالسنة الدولية للفلك في عام 2009، حيث يمثل ذلك ذكرى مرور أربعة قرون على توجيه أول تلسكوب إلى السماء من قبل غاليليو. ومن المعلوم أن غاليليو قد أوقف من قبل الكنيسة الكاثوليكية في عام 1633 بسبب اعتقاده بأن الشمس، وليس الأرض، هي مركز المجموعة الشمسية، مما كان يتعارض مع تعاليم الكنيسة، مما أدى إلى الحكم عليه بالإقامة الجبرية في منزله مدى الحياة. |
 |
كاسيني تعبر بنجاح في نفثات إنسيلادوس الجليدية (14/3/2008)
في الثاني عشر من هذا الشهر حققت كاسيني إنجازاً جديداً من خلال عبورها على مسافة 50 كيلومتراً فقط من سطح إنسيلادوس تابع زحل محلقة ضمن النفثات الجليدية الصادرة عن هذا التابع. ورغم أن العلماء لا يزالون يحللون المعلومات المتعلقة بأحد أهم الألغاز المتعلقة بإنسيلادوس، إلا أن الصور الأولية قد أظهرت وجود تباينات واسعة بين القطبين الشمالي والجنوبي للتابع، حيث بدا القطب الشمالي أكثر قدماً مع وجود فوهات نيزكية متصدعة، مقارنة بالفوهات الحديثة في القطب الجنوبي التي كانت فوهات الماء تبرز منها. وستكون هناك لقاءات أخرى مماثلة في شهر آب وشهر تشرين الأول القادمين. |
 |
دراسة جديدة تظهر أن النيازك قد تشكل مصدراً غنياً للحموض الأمينية (14/3/2008)
اكتشف الباحثون لدى دراسة اثنين من النيازك الكوندريتية القديمة في معهد كارنيجي في لندن أن تركيز الحموض الأمينية أعلى بعشر مرات من القياسات المأخوذة سابقاً في نيازك مشابهة. وتشير هذه النتائج إلى أن المجموعة الشمسية كانت أغنى بكثير بلبنات الحياة العضوية الرئيسية مما كان العلماء يعتقدون، نظراً لأن هذا النوع من النيازك يعود إلى بداية تشكل المجموعة الشمسية. وبذلك فإن النيازك قد تكون قدمت مساعدة كبيرة للحياة في بداية تشكلها على الأرض. ومن الجدير بالذكر أن الحموض الأمينية هي عبارة عن جزيئات عضوية تشكل الهيكل المحوري لبناء البروتينات الأساسية للحياة. |
 |
فوهة كارانكاس الجديدة في البيرو تثير حيرة العلماء (14/3/2008)
في الخامس عشر من شهر أيلول الماضي شاهد سكان منطقة كارانكاس في البيرو كرة نارية تعبر السماء بسرعة كبيرة. وقد أدى الانفجار الناجم عن ارتطامها إلى تشكل فوهة نيزكية يبلغ قطرها حوالي 15 متراً، وقد دعيت هذه الفوهة بفوهة Carancas. ولكن المفاجأة ظهرت حين وجد العلماء بأن النيزك المسؤول عن تشكل هذه الفوهة كان من النمط الحجري الهش، وتشير النظرية إلى أن مثل هذه الأجرام يجب أن تتفتت في الغلاف الجوي قبل الوصول إلى الأرض. ولكن يبدو أن موجة الصدم الناجمة عن السرعة الكبيرة لهذا النيزك قد منعت من تفتته وحافظت عليه متماسكاً حتى ارتطامه بالأرض. |
 |
العاصفة الغريبة في القطب الجنوبي لكوكب الزهرة (14/3/2008)
في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة وفوق القطب الجنوبي توجد بنية هائلة الحجم تمتلك جزءاً مركزياً يشبه عين الإعصار، ويتبدل شكلها باستمرار مع الزمن تاركاً العلماء في حيرة من أمرهم. يبلغ قطر هذه الزوبعة حوالي 2000 كم، وقد تم رصدها لأول مرة في عام 1974 من قبل المركبة بايونير 10، وحالياً تتم دراستها من قبل المركبة فينوس إكسبرس. وما يحير العلماء هو السرعة الكبيرة التي تغير فيها هذه الزوبعة شكلها، فهي تارة ما تبدو بشكل بيضوي وتارة ما تصبح بشكل الساعة الرملية. ويعتقد العلماء أن هذه الزوبعة ناجمة عن حركة الغازات الساخنة من العروض الاستوائية إلى العروض القطبية للكوكب. |
 |
آثار المياه على القمر (13/3/2008)
أعلن فريق بحثي من جامعة براون العثور على آثار ضئيلة من الماء في عينات غير معتادة جلبها رواد المركبة أبولو 15 من القمر في عام 1971. تم تحليل كريات صغيرة من زجاج بركاني نادر قذفت على سطح القمر في نافورة نارية منذ بلايين السنين. وقد تمت دراسة هذه الدقائق عدة مرات سابقاً، ولكن الباحثين لم يعثروا على الماء فيها نظراً لعدم حساسية المعدات التي كانت متوفرة في ذلك الحين. أما اليوم فتظهر إعادة الدراسة أن نسبة الماء تبلغ 0.003% من تركيب هذه الجزيئات. ويعني ذلك أن النماذج المستقبلية للتطور الكيميائية والحراري للقمر ينبغي أن تأخذ وجود الماء في تربة القمر بعين الاعتبار. |
 |
برنامج غوغل سكاي أصبح متاحاً على الإنترنت (14/3/2008)
قامت شركة Google بتحرير نسخة حديثة من برنامج Google Sky من خلال واجهة حية على الإنترنت. ومن خلال هذا البرنامج يتمكن المتصفح من رؤية السماء ضمن طيف الضوء المرئي، الأمواج تحت الحمراء، الأمواج الميكروية، وغير ذلك. كما يستطيع تصفح فئات مختلفة من الصور ليشاهد كيف تبدو الأجرام المختلفة من التلسكوبات الفضائية. ولكن سيئة هذا البرنامج هي الحاجة لوقت طويل لتحميل الصفحة أحياناً، وحدوث بعض المشاكل عند تغيير ساحة الرصد أو تغيير الإعدادات بسرعة كبيرة. بإمكانكم استخدام هذا البرنامج من خلال النقر على هذا الرابط (http://www.google.com/sky/). |
 |
اكتشاف النواة الأكثر عمقاً لكوكب الأرض (10/3/2008)
كان العلماء ينظرون إلى الأرض على أنها مكونة من القشرة، المعطف الخارجي والداخلي، النواة الخارجية، ثم النواة الداخلية. ومن المعلوم أن النواة الداخلية تتألف من الحديد الصلب وتبلغ سماكتها 2400 كيلومتراً، وتتألف النواة الخارجية التي تتوضع حولها من الحديد المنصهر حيث تبلغ سماكتها 7000 كيلومتراً. ولكن يبدو أن هناك نواة أخرى أكثر عمقاً بالنسبة لهذه الطبقات. حيث ظهر أن النواة الداخلية ليست متجانسة، فالأجزاء الداخلية منها وحتى سماكة 1200 كيلومتراً تتميز بتركيب مختلف، فهي مؤلفة من بلورات حديدية ذات توجه خاص بالنسبة للحقل المغناطيسي للأرض. |
 |
أقوى التلسكوبات الثنائية في العالم يفتح عينيه على الكون (10/3/2008)
يتألف التلسكوب الكبير ذو العينين (Large Binocular Telescope أو LBT) من تلسكوبين عملاقين قطر مرآة الواحد منهما 8.4 متراً ينتصبان بجانب بعضهما البعض على جبل أريزونا في الولايات المتحدة. وقد بدأ بناء هذا التلسكوب في عام 2002 وفتح عينيه على الكون في شهر كانون الثاني الماضي. وهو يمتلك قوة تلسكوب قطره 22.8 متراً. وتظهر الصورة الأولى التي التقطت بواسطة هذا التلسكوب المجرة NGC2770 التي تتوضع على بعد 102 مليون سنة ضوئية عنا، حيث تم الحصول عليها بدمج صورتين التقطتا بالضوء المرئي والضوء فوق البنفسجي لإظهار المناطق التي تتشكل فيها النجوم. |
 |
هل هناك حلقات حول ريا؟؟ (6/3/2008)
حين عبرت المركبة كاسيني على بعد 500 ميل من ريا تابع زحل في عام 2005 فقد استطاعت عدة أجهزة على متن المركبة تحسس ما بدا أنه قرص من الغبار يحوم حول الجرم ويصل إلى بعد 6000 كيلومتراً عنه، ويبدو أن هذا القرص يحتوي على ثلاث حلقات رقيقة! طبعاً لم تشاهد كاميرا كاسيني هذه الحلقات، ولكن هذه المناطق قد امتصت الإلكترونات التي تتأرجح في الحقل المغناطيسي لزحل. ويعتقد العلماء أن هذه المادة قد تواجدت حول ريا منذ ملايين السنين، ربما بسبب صدمة نيزكية كبيرة مع هذا التابع الجليدي. وفي النهاية لم يكن أحد يتوقع في أي وقت من الأوقات وجود حلقات حول أي من التوابع. |
 |
الأقنية المريخية ناجمة عن حركة الحطام الجاف وليس تدفق المياه (3/3/2008)
أظهرت الكاميرا عالية الدقة المحمولة على متن المركبة مارس أوربيتر ما يمثل أقنية حديثة التشكل ناجمة عن تدفق سريع للماء على سطح المريخ في عام 2006. ولكن النماذج الحاسوبية الجديدة التي تحاكي تشكل هذه الأقنية تشير إلى أنها ناجمة عن حركة الحطام الجاف (أي الانهيارات الأرضية) وليس تدفق المياه. وقد أظهرت الصور الملتقطة مؤخراً لنفس المناطق وبفاصل عدة سنوات وجود بعض التبدلات في بنية سطح المريخ، ولكن لم يمكن التأكد من وجود تدفقات مائية حديثة على سطح المريخ. وأثبتت المحاكاة الحاسوبية أن شكل هذه الأقنية لا يمكن أن ينجم عن تدفق الماء. |
 |
البدء بإجراء أول التجارب على نمو النباتات في الفضاء (3/3/2008)
في الأسبوع الماضي بدأ طاقم المركبة كولومبوس المحمولة حالياً على متن المحطة الفضائية الدولية بإجراء الدورة الأولى من التجارب البيولوجية. وسيقوم العلماء في هذه التجارب بدراسة ارتكاس نمو جذور النباتات في الفضاء مقارنة بما هو الحال عليه في الظروف الأرضية. ويمتلك ذلك تطبيقات واضحة بالنسبة لإنماء النباتات في الفضاء. وستعتمد التجربة على مقارنة نمو البذور في ظروف جاذبية تتراوح من الصفر وحتى الجاذبية الأرضية، وهي ستستمر لمدة 10-15 يوماً قبل أن تعاد النباتات الناتجة عن التجربة إلى الأرض في الحادي عشر من شهر آذار الجاري. |
 |
ما الذي يحدث حين يصطدم ثقبان أسودان فائقان؟ (3/3/2008)
تحتوي معظم المجرات على ثقب أسود فائق الحجم في مركزها، وقد تصل كتلته إلى بلايين أضعاف كتلة الشمس. وحين تندمج مجرتان كبيرتان معاً فسيحدث تفاعل عنيف بين الثقبين الأسودين. ولكن كيف ستكون النتيجة؟ أظهرت المحاكاة التي أجريت في جامعة تكساس نتيجة مفاجئة: ستكون القوى الناجمة من الشدة بحيث تدفع أحد الثقبين الأسودين بعنف بسرعة الكبيرة باتجاه الخارج، وستؤدي الطاقة المتحررة في الجوار إلى دفقة من الأمواج السينية التي ستستمر آلاف السنين، والتي قد يكون من الممكن رصدها من الأرض. ويقدر العلماء أن هذا الحدث يجب أن يحدث حوالي 100 مرة كل 5 بلايين سنة من عمر الأرض. |
 |
مارس أوربيتر تلتقط صوراً مباشرة لانهيار ثلجي عنيف على المريخ (3/3/2008)
التقطت الكاميرا عالية الدقة المحمولة على سطح المركبة Mars Reconnaissance Orbiter صوراً رائعة تظهر انهيارات هائلة للثلج والصخور والغبار في المناطق القطبية الشمالية من كوكب المريخ. وقد حدث الانهيار في منطقة ترتفع 700 متراً عن مجاوراتها وتنحدر بزاوية تقارب 60 درجة. ولم يستطع العلماء معرفة السبب المباشر في حدوث مثل هذا الانهيار. وقد التقطت الصور النادرة في لحظة حدوث الانهيار، وتعتبر مثل هذه الصور كنزاً ثميناً للعلماء الذين يدرسون تأثير تبدل الفصول الأربعة على مظهر المريخ كما ستعطي معلومات ثمينة عن الفعالية الجيولوجية على سطح الكوكب. |
 |
تأجيل مهمة مختبر المريخ العلمي حتى 2011 (29/2/2008)
كان من المخطط أن تطلق ناسا مهمة Mars Science Laboratory < |