الصفحة الرئيسية | معلومات عامة عن الملتقى | لجان الملتقى | صور من مكان الملتقى | اتصل بنا

 

التقرير العلمي

حول الملتقى العربي الرابع لهواة علوم الفضاء والفلك

تميز الملتقى العربي الرابع بتوزيع نشاطه على محورين: المحور الصباحي والمحور المسائي.


المحور الصباحي
تميز المحور الصباحي بورشات العمل المقسمة إلى أربع مجموعات بشكل متوازي وبحيث يلقى في  كل مجموعة كل أوراق البحث المقدمة بشكل مدروس ودقيق وتمحورت عناوين ورشات العمل حول:

- الأدوات والتطبيقات اليدوية الفلكية: حيث تمت مناقشة مجموعة من الأفكار منها الحقيبة الجاهزة لورشة فلكية للمبتدئين للأستاذ مروان شويكي، وصناعة الأذرع الروبوتية والقبب الفلكية المتنقلة البسيطة للمهندس سائر بصمه جي، وكذلك صناعة الساعة القمرية ولاقط طيفي بسيط للجمعية الفلكية التونسية. ومن أبرز الأدوات التي تمت صناعتها هي استخدام كاميرات الويب (webcam) في التصوير والمشاهدة الفلكية للدكتور روجيه حجار.

- التصوير الفلكي واستخدام التكنولوجيا الحديثة: حيث شرح الأستاذ مراد حمدوش استخدام برنامج google earth في استكشاف الفوهات النيزكية والتجول على الأرض، وكذلك تجربة البرنامج الإذاعي في الجزائر، وعرضت جمعية الفلك في القطيف تجربتها مع التصوير الفلكي وخاصة تصوير الأهلة.

- الرصد الفلكي وتجارب رصد الأهلة والبقع الشمسية: تحدث الأستاذ هاني الضليع عن الفرق بين الفجر الصادق والكاذب وطرق رصده، وكذلك تحدث الأستاذ عمار الرواحي من وزارة الأوقاف في سلطنة عمان عن تجربة مرصد جبل شمس في رصد الأهلة، والأستاذ حسن الصبار تحدث عن طريقة مرصد الصبار في الرصد، وشرح الأستاذ يحيى صطوف التجربة السورية في رصد الأهلة، أما البقع الشمسية فقد شرح الأستاذ أحمد الحربي طرق رصد البقع الشمسية وتحليل النتائج.

- علم الفلك والمجتمع (تجارب الجمعيات – تربية وتعليم): كانت مهمة هذه الورشة مناقشة تجارب ومناهج علوم الفضاء والفلك في التربية والتعليم بشكل عملي تجريبي ومناقشة الإيجابيات والسلبيات، حيث ناقش الأستاذ عبده عبد الله عريشي الأسلوب الأمثل لتصويب أخطائنا الفلكية، وتحدث ابراهيم الخضر عن تجربة الجمعية الفلكية الأردنية في مخيم حمزة الفلكي، والآنسة تركية جبور ناقشت تجربة شباب سورية في النشاطات المرافقة للتعليم باستخدام التقنيات الحديثة. وتحدث علي أحمد آل جبر عن تطوير المناهج في المملكة العربية السعودية ودور جمعية الفلك بالقطيف في ذلك.

استمرت ورشات العمل على يومين من أيام الملتقى وتمت مناقشة جميع الأفكار والاستفادة من هذه الورشات بشكل كبير وكانت ممتعة من حيث تبادل الأفكار والنقاشات الدائرة ونجاح فكرة الورشات المتوازية التي تبعد حالة الملل والتجديد السريع والنشاط الدائم.

 

المحور المسائي

أما المحور المسائي فتميز بمحاضرات عامة واختصاصية ألقاها مجموعة من المختصين في المجلس الأعلى للاتحاد وضيوف الملتقى، حيث تم إلقاء 15 محاضرة متنوعة موزعة على أربعة أيام. وكان من أهمها محاضرة الدكتور حميد النعيمي حول علوم الفضاء والفلك وتدريسه في الوطن العربي والدول التي تمنح درجة الماجستير، حيث قدم الدكتور حميد بعض الأفكار الهامة للشباب في حال رغبتهم دراسة علوم الفضاء والفلك وخاصة في مرحلة بعد التخرج، وتحدث عن منح الماجستير وأهمية ذلك وربطها بموضوع توزع المراصد في الوطن العربي والمشاريع المستقبلية. وتحدث المهندس خليل قنصل عن الجيولوجيا الفلكية وأهميتها، وناقش الدكتور حسن باصرة  الرياح الشمسية وخاصة ونحن على أبواب نشاط شمسي قادم.

أما العلاقة الوثيقة بين علوم الأرض وتكنولوجيا الفضاء فقد تحدث عنها الدكتور محمد ثروت هيكل من مصر، وتحدث الدكتور ألكسندر العادلي عن المشاريع الفلكية في اليابان، وشرح الدكتور سيد هادي طباطبائي عن العلماء السوريين في مرصد ومدرسة مراغة في إيران. وفي المجال الاختصاصي أكثر تحدث الدكتور مجيد الجراد عن الأبعاد والحجوم في الكون، وشرح الأستاذ محمد بشار عرابي عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية في سورية ودورها في مجال علوم الفضاء والفلك، والدكتور سامي شلهوب عرض أهم منجزات العلماء العرب في الفلك ما بين القرنين الثامن والسادس عشر الميلادي. وتحدث كل من الأستاذ جواد العنزي وأزي حسن عن نشاطات الفلكيين في العراق وأهم منجزاتهم. ثم نقلنا الدكتور مروان شعبان للحديث عن تكنولوجيا الفضاء وأثرها في تعزيز الإيمان بالخالق لتنتهي الأعمال العلمية في الملتقى بمحاضرة لمشاعر زوجة رائد فضاء نقلتها لنا زوجة رائد الفضاء العربي السوري السيدة هند فارس، وكانت من أكثر المحاضرات تشويقاً رغم أنها محاضرة غير اختصاصية ولكنها مليئة بالمشاعر والتجارب الإنسانية. وفي النهاية كان لقاء رائد الفضاء اللواء محمد فارس مع المشاركين ودار حوار حول مستقبل علوم الفضاء والفلك في الوطن العربي.

والجدير بالذكر أنه وبشكل موازي لهذا البرنامج كان هناك برنامج عمل مكثف للأطفال ضمن مشرع الفلكي الصغير حيث قام مجموعة من أعضاء الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك يوميا بالإشراف على برنامج تدريب وتأهيل لحوالي الخمسين طفل في مجال علوم الفضاء والفلك وتعليمهم ألف باء الفلك بشكل بسيط وميسر وقامت كل جمعية عربية مشاركة بالإشراف على المعلومات بشكل يومي حتى نهاية الملتقى.

ولم ننسى يومياً في الفترة المسائية إقامة ليالي الرصد الفلكية بوجود عدد كبير من التلسكوبات وبالاستفادة من خبرة المشاركين في هذا المجال.

 

 

 

 

 

 

انقر للانتقال إلى موقع الجمعية انقر للانتقال إلى موقع المنظمة انقر للانتقال إلى موقع الاتحاد