الصفحة الرئيسية | معلومات عامة عن الملتقى | لجان الملتقى | صور من مكان الملتقى | اتصل بنا

 

التقرير العام النهائي

حول الملتقى العربي الرابع لهواة علوم الفضاء والفلك

برعاية كريمة من الدكتور ياسر حورية عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي والتربية القطري وبالتنسيق والتعاون بين منظمة طلائع البعث والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك وجمعية هواة الفلك السورية استضافت الجمهورية العربية السورية الملتقى العربي الرابع لهواة علوم الفضاء والفلك في الفترة بين 1 إلى 4 آب 2010 في محافظة حلب – منتجع كفرجنة.

ومنذ بداية التحضير كانت طلبات المشاركة العربية كبيرة وفاق المتوقع حيث بلغ عدد طلبات المشاركة في الملتقى حوالي 94 طلب مشاركة تم قبول 60 مشارك منهم، وكذلك كان المفروض مشاركة 75 مشارك من سورية ليتم تقليص العدد إلى 50 مشارك من منظمة طلائع البعث وجمعية هواة الفلك السورية، بالإضافة إلى 50 طفل من رواد الطلائع في الفيزياء والكيمياء والرياضيات والعلوم لإطلاق وتأكيد مشروع الفلكي الصغير .

وقد شارك في الملتقى ممثلين لمنظمات وجمعيات ومؤسسات عربية من الدول التالية: الأردن، الإمارات، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، العراق، عمان، فلسطين، الكويت، لبنان، ومصر، بالإضافة إلى مشاركة من اليابان (شركة ميغاستار للقبب الفلكية) ومن إيران (مرصد مراغة).

وقد شهد الملتقى مشاركة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك والأستاذ الدكتور شوقي الدلال والأستاذة منى عنبر والدكتور روجيه حجار والدكتور سامي شلهوب والمهندس خليل قنصل والأستاذ فؤاد عنان أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المكتب الاستشاري و أعضاء الهيئة العامة للاتحاد.

وقد بدأ الملتقى بحفل افتتاح مميز تم من خلاله إلقاء الكلمات وتوزيع الدروع على الجهات الراعية والمنظمة ثم مباشرة كانت الرحلة السياحية الأولى باتجاه حلب وأسواقها. ثم تم الالتحاق بموقع الملتقى في كفر جنة لتبدأ فعاليات اليوم الأول بمحاضرات مسائية في الهواء الطلق. وقد كانت فعاليات الملتقى موزعة كالتالي: الفترة الصباحية ورش عمل متوازية وموزعة بحيث تعم الفائدة على الجميع وتحوي على نشاطات عملية وتقنية مفيدة وموجهة للهواة، والفترة المسائية محاضرات في الهواء الطلق أكثر اختصاصياً موجهة للجميع يلقيها المختصون المشاركون في الملتقى.

وقد هدفت اللجنة التحضيرية إلى مشاركة الجميع بجميع الفعاليات وفي المساء كانت أمسيات الرصد الفلكي بالتعاون بين الجمعيات المشاركة والشخصيات النشيطة في هذا المجال. كما أنه كان للفلكي الصغير برنامجه الموازي للملتقى والذي أشرف عليه بعض المختصين من جمعية هواة الفلك السورية والجمعية الفلكية اللبنانية والتونسية.

وفي اليوم الأخير للملتقى وبعد توزيع دروع وشهادات المشاركة والهدايا التذكارية على الجميع تم تنظيم رحلة سياحية علمية إلى الفوهة النيزكية في أتارب، حيث تبادل المختصون وجهات النظر حولها، وكذلك إلى قلعة سمعان لينتهي الملتقى ونودع ضيوفنا على أمل اللقاء بهم في الملتقى الخامس.

ويمكن تقييم الجانب العلمي للملتقى والحمد لله بالممتاز وخاصة بعد تفريغ التقييم الذي وزع على المشاركين والذي أكد فيه المشاركون بشبه الإجماع نجاح الجانب العلمي للملتقى وكذلك الجانب التحضيري. وكانت هناك ملاحظات على مكان الملتقى وقدرته الاستيعابية وكذلك على ضعف المرفقات الأساسية اللازمة للنجاح التقني للملتقى كعدم وجود شبكة انترنت وعدم وجود أدوات وأجهزة تقنية مرافقة. وقد أشاد المشاركون بعدد التلسكوبات المتوفرة والعائدة لجمعية هواة الفلك السورية وتمنى المشاركون من خلال التقييم أن تكون الورشات أكثر اختصاصية وموجهة أكثر للهواة. وقد جاءت توصيات الملتقى تعبيراً مباشراً عن هذه الآراء الموجودة في استمارة التقييم.

وفي النهاية لا بد من توجيه الشكر العميق للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك على دعمه الدائم للنشاطات العلمية، وخاصة تلك الموجهة للشباب. كما يجب توجيه شكر كبير لشركة الحموي العالمية، وعلى رأسها السيد بلال الحموي على دعمه اللامتناهي للنشاطات الفلكية في سورية ودعمه الكبير للملتقى العربي الرابع لهواة علوم الفضاء والفلك، والذي كان له دور كبير في إنجاحه وفي تجاوز العقبات الكثيرة.

تتمنى جمعية هواة الفلك السورية أن يكون الملتقى من الفعاليات الناجحة للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، كما تتمنى أن يكون مميزاً ببرنامجه وتحضيراته وتنفيذه، راجية من الله النجاح والتوفيق لجميع فعاليات الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك في الوطن العربي.

 

 

 

 

 

 

انقر للانتقال إلى موقع الجمعية انقر للانتقال إلى موقع المنظمة انقر للانتقال إلى موقع الاتحاد